بحث هذه المدونة الإلكترونية

جارٍ التحميل...

الثلاثاء، 2 سبتمبر، 2014

المهارات الاساسية لإدارة الموارد البشرية



المهارة رقم 1: التنظيم
تتطلب إدارة الموارد البشرية نهج منظم. ملفات منظمة، مهارات قوية لإدارة الوقت ، والكفاءة هي المفتاح لفعالية الموارد البشرية. أنت تتعامل مع حياة الناس هنا، وعندما يطلب المدير إنهاء تعاقد أحدهم أو اعطاء التعويض أو اعداد برامج التقدير، فلن يكن من المناسب أن تقول "سأحاول عندما يتسنى لي الوقت. "

المهارة رقم 2: تعدد المهام
اليوم الطبيعى لمتخصص الموارد البشرية يتم التعامل فيه مع العديد من القضايا فى كل دقيقة . الكثير من الأولويات وتحتاج جميعها إلى حل سريع و فى كل مرة على موظف الموارد البشرية أن يكن قادراً على التعامل و إدارة المهام بشكل سلس.

المهارة رقم 3: العدالة
التعامل مع الجميع بمنطق العدالة و عدم القيام بأية ممارسات تمييزية أو تحريضية و تقديم المساعدة المهنية للجميع على حد سواء.

المهارة رقم 4 : التفاوض
غالباً ما سيلوح فى الأفق أكثر من حل و القدرة على التفاوض فى هذة اللحظة و الوصول إلى حل وسط يرضى جميع الأطراف من المهارات التى لا غنى عنها بالنسبة لأى موظف بالموارد البشرية.

المهارة رقم 5 : التواصل
التواصل بكافة أشكاله ، حيث التواصل مع الفرد و المجموعة ...مع جميع المستويات من العاملين و بطريقة مقنعة وشفافة.

المهارة رقم 6 : الحفاظ على السرية
الموارد البشرية هي ضمير الشركة ، و هناك يتم التعامل مع بيانات و معلومات دقيقة يجب التعامل معها فى إطار من السرية التامة حفاظاً على الشركة و على العاملين بها.

المهارة رقم 7 : الثقة فى القرار
يتوقع العاملين من قسم الموارد البشرية أن يكون داعماً له ، و لكن أحياناً تطبيق السياسات الإدارية يتعارض مع رغبات العاملين ، و إن لم يكن هناك ثقة عند تطبيق كل قرار سينفرط عقد النظام بالشركة لأنه قد يساء فهم القرار و يحدث ضجة بين العاملين . لذا الحل الأسلم هو الثقة عند اتخاذ القرارات و شرح لماذا تم القيام بها ؟


المهارة رقم 8 : إدارة الصراع وحل المشكلات
حتماً ستحدث خلافات و ينشأ صراع على أى شئ ، و المتخصص فى مجال الموارد البشرية يعلم ذلك جيداً و يعلم أن من واجبه حل أى نزاعات بما لا يترك ندوب فى العلاقات قد تؤثر على سير العمل فى الشركة .

المهارة رقم 9 : إدارة التغيير
معظم الشركات اليوم فى حالبة تغير مستمر ، تغير المكان ، تغير العاملين ، تغير فرق العمل، تغير الوضع الإقتصادى و ما إلى ذلك...و فى خضم كل هذا يقع مسؤول الموارد البشرية الذى يجب و أن يقم بإدارة أى نوع من التغيير بالطريقة المناسبة

ربنا يوفق

السبت، 30 أغسطس، 2014

العلاقات الحسنة مع المدير



قد تكون علاقتك مع مديرك منجما للإمكانيات الإيجابية إذا تمت مراعاتها جديا أو حقلا للألغام إذا ساءت. المحافظة على علاقة عمل جيدة مع مديرك تحدد أنواع المهام التي ستوكل إليك وتقدمك في وظيفتك وعلاقتك بالآخرين في شركتك وسمعتك في مجال عملك. اعمل على تحسين علاقتك مع مديرك باتباع النصائح التالية.

1. إلعب دورك في الشركة بطريقة مثالية
ستحدد علاقتك بمديرك إلى حد كبير في ضوء مهاراتك الوظيفية وصفاتك ومدى النجاح الذي تحققه في الوظيفة التي تؤديها. إن المدير يتعز بالموظف الذي ينتج عملا جيدا ويلتزم بالمواعيد النهائية. قم بتأدية وظيفتك بطريقة مثالية عن طريق معرفة توقعات مديرك منك ثم تجاوز تلك التوقعات لإثبات تفانيك في اداء وظيفتك وأنك مستعد لبذل كل طاقاتك لإنجاز عملك بالصورة المثلى. قد يتطوي ذلك على التطوع لمساعدة الآخرين أو القيام بمهام إضافية أو تنمية مهارات فريدة أو ابتكار أفكار جديدة لتحسين الاداء او كسب العملاء أو خفض المصروفات. إن بناء سمعة لنفسك أنك شخص يؤدي وظيفته على أكمل وجه ويسهل التعامل معه يؤدي إلى انعكاس هذه السمعة على مديرك.

2. التواصل
لا يمكن التأكيد على أهمية فتح حوار مفتوح مع مديرك بالقدر الكافي. إن الاحتفاظ بقناة مفتوحة للحوار مع مديرك من أحد العناصر الأساسية لعلاقة طويلة الأمد ناجحة مع مديرك, هدف هذه الاتصالات هو بناء التوافق الوظيفي والحصول على ظهور أكثر والتأكد من تدفق المعلومات حول الشركة والوحدة التي تديرها واداءك وأية مشاكل أو مسائل أخرى من وإلى المدير.
*- استثمر مبكرا في بناء قناة مفتوحة للاتصال. عود مديرك على أن تدخل مكتبه للتحدث معه أو ترتيب اجتماع معه بصفة دورية. لا تنتظره أن يقوم هو بترتيب تلك الاجتماعات، وقم بإجراء تلك الاجتماعات بصفة دورية وغير رسمية حتى تصبح جزء روتيني من يومه أو أسبوعه أو شهره. هذا يضمن ألا تتراكم الشكاوي والأسئلة بدون جواب إلخ... اذهب إلى هذه الاجتماعات وقد حضرت لها وحاول تضمين الفكاهة فيها. وستحصل على امتنان مديرك لو أحطته علما بمجريات الأمور على مستواك في الشركة. تجنب النميمة لأن الهدف من هذه الاجتماعات ليس التحدث بشأن التفاهات وإنما تدفق المعلومات الذي يؤدي إلى التطور الوظيفي.
*- تعلم حسن الإصغاء إلى مديرك بما يتضمن فهم نبرة صوته بالإضافة إلى مضمون كلامه. كما تأكد أنك تفهم توجهاته بالإضافة إلى أسباب تلك التوجهات. وجه إليه الأسئلة إذا لم تفهم. يقوم المدير بتحديد أهداف وحدتك في الشركة ولن تستطيع فهم فلسفته العامة وأسلوبه في إدارة العمل إلا إذا أحسنت الإصغاء.
*- تعلم أن تتعامل مع النقد البناء. بعض المدراء يمارسون "الإرهاب النفسي" ضد موظفيهم، والتعامل مع النقد من هؤلاء صعب. إلا أن أغلب المدراء ينتقدون موظفيهم لدواعي الوظيفة. كن مستعدا لتقبل النقد والتعلم منه. إن النقد البناء يجب أن يستعمل لتوجيه حياتك المهنية وتجنب الوقوع في الأزمات.

3. قم بإدارة توقعات مديرك
فور أن تتمكن من متطلبات وظيفتك وفور أن تكون بنيت علاقة قوية مع مدريك مبنية على الثقة والاحترام المتبادل، تستطيع البدء في إدارة توقعات مديرك فيما يتصل بكم ونوعية عملك. تعلم أن تقول لمديرك أنك مكلف بما لا طاقة لك به (في حالة أن ذلك صحيح). استعمل جمل مثل: "نحن في حاجة إلى موارد إضافية" او "يجب أن أعمل وفق أولويات" أو "علي الالتزام بموعد نهائي أكثر إلحاحا" أو "لا أريد أن أضحي بمستوى العمل الذي أقدمة". كن جاهزا بقائمة من المهام التي تقوم بها وفق اولوياتها حتى يستطيع مديرك التخطيط للمهام التي سيوكلها إليك. يتعين عليك محاولة أن تكون "منتجا"0 بدلا من ان تكون "مشغولا" حتى يحترم مديرك مهاراتك في تحديد الأولويات وقدرتك على القيام بوظيفتك.

4. رد الفعل العكسي
مديرك لديه مدير أيضا، فتعلم أن تجعل حياته أكثر سهولة عن طريق أبداء الآراء الإيجابية كلما استطعت. تجنب النفاق ولكن قم مجاملة المدير بشأن عوامل واقعية مثل شيئ ما تعلمته منه، او مهمة ما قام بتوكيلها إليك او فكرة مبتكرة تقدم بها. وسيسعد مديرك من المديح إذا كان المديح واقعيا، كما أنه سحاول ساعدتك مستقبلا إذا أبديت الامتنان عن الخطوات الذي اتخذها لمساعدتك في الماضي.

ربنا يوفق

تنفيذ خطط العمل التي وعدت بها عند مقابلة التوظيف



إن الأسبوع الأول لك فى العمل هو الذى يحدد شخصيتك ويدفعك الى المسار السليم. فليكن هدفك أن يلمع نجمك وتبدأ بداية جيدة

مبروك. لقد حصلت على وظيفة الاحلام. وسؤالك الآن هو كيف ستفي بكل الوعود التي قدمتها فى المقابلات الأولى وهذا بالضبط ما هو مطلوب منك. وقد حدد بيت عدة مؤشرات لكى تسهل عليك هذه المرحلة الانتقالية ولتبدأ بداية مشرفة.

إحدى الشعارات المفضلة لدينا فى قبل بدء العمل هي مراجعة كل ما قمت بدراسته عن الشركة قبل المقابلة الأولى بالإضافة الى أي قراءات أخرى تم اقتراحها اثناء المقابلة. يمكنك أن تتصل بالشركة مسبقاً وتسأل عن أي قراءات يمكنك أن تقوم بها لكى تساعدك فى المشاركة المبكرة. إذا كنت على اتصال بفريقك فسألهم عن آخر الصفقات والعمليات التي تمت لكى تسارع بالاشتراك فى العمل. وإذا كنت على دراية بواجباتك الوظيفية ومسئولياتك العاجلة، فابدأ بالتخطيط، وراجع أداءك فى الماضي وواجه نقاط ضعفك لكى تحدد إمكانية تحسين أداءك فى المستقبل وتجنب تكرار الأخطاء. ضع الأهداف أمامك لكى تصلح نقاط ضعفك وتحسن من قدراتك. وأخيراً تخيل نفسك ناجحاً فى عملك من خلال تحقيق الأهداف التي وضعتها لنفسك.

توقع ما تمليه وظيفتك
من أجل تحقيق النتائج يجب عليك التعرف على ما هو المتوقع منك بالضبط. فالعديد من الوظائف يكون لها مسمى غير واضح أو مهام وظيفية مبهمة، فأول شيء يجب أن تفعله هو أن تتأكد أن لديك قائمة مهام وظيفية واضحة إذا لم تكن قد منحت لك أثناء مرحلة المقابلات. حدد مسئولياتك الأساسية والمتطلبات اليومية ومواضع مسئولياتك المباشرة، أستوضح من هم مرؤوسيك بالضبط والمساندين والمعاونين لك وأخيراً أعرف فريقك. أعرف عدد الساعات المطلوبة من العمل ودورك فى المشاريع المختلفة وما يمكن أن تفعله لتخفف من وطأة العمل على مديرك، يمكنك التعلم الكثير عندما تسأل عما كان يفعله المدير السابق (إن كان هناك شخصاً فى الوظيفة قبلك) من أعمال جيدة أو أخطاء. استغل هذا الوقت فى تفهم نظام تقييم العمل والذى على أساسه سيتم تقييم عملك حتى تتمكن من التركيز على هذه المعايير بالذات. اسأل أسئلة كثيرة فى هذه المرحلة فظهورك كإنسان فضولي ومزعج فى هذا الوقت أفضل من أن تعطى انطباعاً بالتباطؤ وعدم الحماسة فيما بعد. أول أسبوع لك هو الوقت المناسب لكى تسأل كل سؤال يخطر ببالك بدون أي خوف، يمكنك دائماً أن تهدأ وتعود الى منطقتك الشخصية وقت شعرت بالراحة بأن كل أسئلتك مجابة.

خطط ثم خطط ثم خطط
من المهم جداً التخطيط للنجاح. أول أسابيع لك فى العمل هي أفضل وقت لوضع خريطة طريق للنجاح. هذه الخريطة يجب ان تحتوى على عدة أهداف محددة الوقت. يمكن لهذه الأهداف المحددة أن تكون مشروعات معينة أو قدرات خاصة أو دورات تدريبية أو سبل أخرى لتنمية المهارات الشخصية. ضع خطط لتكون قصيرة المدى أو بعيدة المدى. ضع قائمة بالأهداف الصغيرة التي تتحقق بشكل يومي وضع بجانبها علامات عند الانتهاء منها. واجعل قائمة بالأهداف طويلة المدى والتنمية الذاتية وتأكد من تقسيمها الى مهام صغيرة تنتهى منها فى الوقت المناسب.


إن التخطيط الدقيق يجعلك مرتبطاً بالعمل تجاه الخطوط العريضة بينما يظل تركيزك على تحقيق الأهداف العاجلة فى الأوقات المحددة. كما يجب على خططك أن تتضمن أولويات. فتضع الأولوية لكل مهمة طبقاً لأهميتها وميعاد انتهاءها ومسؤوليتك عنها. حدد الوقت المطلوب لكل مهمة. ولتشمل خطتك عدة مشروعات أو مهام لها تأثير على الشركة مهما ان كانت صغيرة.

احترم الثقافة العامة للمكان
اليوم يذخر مكان العمل بالتنوع، من أساليب العمل الى الأزياء والخلفية وطرق التعبير عن النفس. وليس مطلوب من أحد أن يلتزم بأسلوب معين، غير أنه يجب عليك الإطراء على من حولك وإظهار الاحترام والتفهم لثقافتهم. وهذا يعنى احترام طريقتهم فى الملبس وأسلوبهم فى التعامل وثقافتهم العامة. ينصح فى العادة بعدم ارتداء ملابس أغلى من التي يلبسها مديرك وأن تكون عدد ساعات عملك قدر عدد ساعات عمل مديرك إلا إذا كان الآخر يعمل عدد ساعات مضحك وأنه فى محاولتك فانك تضاهى نجوم السماء، وهي مجاملة لنجوم السماء فهي أفضل معلم.

استمع وراقب
أول عدة أسابيع تنحصر فى التعليم. وسيتحقق ذلك من خلال طرحك لأسئلة كثيرة ومن خلال استماعك ومراقبتك لمن حولك. تذكر أنك الوجه الجديد ولا داعى للغرور إن كنت مغروراً. الإشارة الدائمة لما كنت تفعله فى الماضي وفريقك ومديرك السابق سوف يبعدك عن زملائك الجدد ويضع التركيز على اختلافاتكم. فلتتجنب ذلك وحاول الاندماج وأن تكون متعاوناً بقدر المستطاع كي تيسر الأمور على الجميع بينما تتعلم أنت وتحتفظ ببعد النظر لكى يساعدك فى الأيام الأولى الصعبة. إن التواضع سمة ممتازة للموظفين القدامى والجدد على السواء، فلتكن متواضعاً وتجعل عملك يتحدث نيابة عنك.


قم بمشاركة فورية
حاول أن تنغمس فى العمل من اليوم الأول. اسأل عن إمكانية مشاركتك ومساعدتك فى المشروعات من البداية لكى تظهر لمديرك رغبتك وحماسك وإرادتك. لقد عينك مديرك كاستثمار طويل الأمد ولكنه سيسعده أن يراك تشارك بمثل هذه السرعة.

امنح وعود قليلة وقدم نتائج مبهره
لا يوجد أسوأ من منح وعود بلا حدود ثم التقاعس عن تنفيذها. فمن الأفضل أن تعد بأن تفعل ما فى مقدورك ثم تدع نجمك يتألق. إن التواضع (وليس التواضع المزيف المقزز) الذى ينتج عنه أداء مبهر هو السبيل الى بناء سمعة لنفسك. تذكر أنك تتعلم دائماً وهناك العديد من العواقب التي قد تقف أمام أي مشروع من مشروعاتك، فلا تبدأ بالتفاخر حتى تكون مستعداً لتسليم العمل. بمعنى آخر فلتأخذ فى حسبانك دوماً عنصر المكافأة فى العمل الذى تقوم به. وحاول أن تسلم نتيجة أكبر وأسرع وأفضل من المتوقع من أجل عنصر مما يرفع من قيمة العمل ويسعد رئيسك فى العمل والعميل.

لا تهمل أخلاقيات العمل
إن السلوك الجيد، والأدب العام والأخلاق الحميدة هي السمات العامة التي وضح الاختلاف بين الموظف المرغوب أو الموظف الذى يتجنبه الجميع. وبالطبع فهناك بعض الناس (من ضمنهم كاتب هذه الصفحة) لطفاء جداً مما يجعل الناس تستغلهم أسوأ استغلال. فإن كنت واحداً منهم فإنني أنصحك بشدة بأن تنضم الى دورة تدريبية فى القيادة والإصرار فيما بين الانتقال من المناصب لكى تتجنب الأخطاء الماضية.

معظم الشركات تتبع نظام الإدارة المستحقة عن جدارة وهى ترتكز فى المقام الأول على قدراتك العملية. غير أنه يمكنك أن تجد اثنان من الموظفين لهم قدرات مماثلة فإن الفرق بين النجوم ومن يتم تخطيهم فى الترقية هو فرق سياسي ويعكس قدراتهم الشخصية بقدر ما يعكس قدراتهم العملية. فالذكاء العاطفي والقدرة على دمج التعامل مع الزملاء والعملاء ورئيس العمل وحسن الخلق والتواضع سمات تلعب دور كلها فى التفريق بين الكادح والنجم. لا ننصح بان تحاول أن تلمع على حساب الآخرين تستعرض أعمالك ولا ننصح بأن تكون مختلفاً بأن تلتزم السرية التامة وتعمل فى الخفاء فالسياسة الأفضل هي أن تجعل نفسك مقبولاً من الفريق وأن تندمج معهم بأسلوب يجعلك عنصر لطيفاً يصعب الاستغناء عنك فى المعادلة العامة. فعملك يجب أن يتحدث عن نفسه.

والقواعد الأساسية الأخرى التي يجب أن تتبعها تتضمن تلافى النميمة عن زملائك أو رئيسك السابقين أو الحاليين، أن تكون صريحاً ومسئولاً عن العمل الذى يوكل إليك. إن تعلم الاعتراف بالخطأ والاعتذار إذا ما احتاج الأمر عنصرين هامين لنجاح علاقاتك الداخلية والخارجية مع عملائك. وعلى العكس مما يعتقده البعض، لا ينعكس الأمر بالسوء عليك بل بالعكس فإنه يعكس احترافك المهني ويبنى مستوى من الثقة ويساعدك على الارتقاء. أهم شيء هو أن تكون لبقاً وتحترم زملاءك وليكن هدفك الدبلوماسية دون التضحية بـأمانتك.

ربنا يوفق

النفاوض حول الراتب

1. قم بالتفاوض
يتوقع أصحاب العمل أن تقوم بالتفاوض حول الراتب حتى إذا ادعوا عكس ذلك، فلا تحرمهم أو تحرم نفسك من هذه المتعة.

2. قم بالتفاوض بعد حصولك على عرض محدد
إن الوقت للتفاوض حول الراتب يكون بعد أن يقرر صاحب العمل تعيينك ويعرض عليك راتبا معينا. أن تقديم صاحب العمل عرضا لك يعني أنك نجحت في إقناعه بأن مهاراتك تؤهلك للالتحاق بالعمل بشركته. لك الآن اليد العليا وبوسعك استغلال الموقف للحصول على الراتب الذي تستحقه. من الأسهل كثيرا الحصول الآن على الراتب المناسب قبل أن يتم تعيينك بالفعل ويتم تحديد راتبك وصفتك الوظيفية. لن تتاح لك فرصة أفضل للتفاوض على راتب.

3. قم بتحديد مسئولياتك الوظيفية
قم بتحديد مسئوليات وظيفتك قبل البدء في النفاوض حول الراتب. تأكد من أنك تعرف جميع الحقائق حول دورك ومسئولياتك ولقبك. إن المعرفة التفصيلية بتلك المعلومات ستفيدك خلال التفاوض حول الراتب.

4. قم بتحديد المجال العام لراتبك قبل بدء المفاوضات
قبل أن تبدأ بالتفاوض يتعين أن تحدد مجالا عاما حتى تبني عليه مناقشاتك مع صاحب العمل. أولا قم بتحديد الراتب الأدنى الذي تستطيع قبوله وتأكد أنك تستطيع بالفعل العيش على هذا الراتب. لا تكشف عن هذا الحد الأدنى خلال مفاوضاتك مع صاحب العمل.
قم بعد ذلك بتحديد راتب واقعي يتأسس على مسئوليات الوظيفة والمزايا التي تقدمها لصاحب العمل، بالإضافة إلى الراتب الذي يتقاضاه من يملك مؤهلات شبيهة بمؤهلاتك. لمعرفة هذا الراتب قم بالبحث في اعلانات الوظائف الشاغرة بالصحف والمجلات وعلى صفحات الانترنت، وتحدث مع معارفك في مجال العمل. إذا كنت تقدمت لشغل وظيفة ذات مستوى مناسب لمؤهلاتك، فلن تجد فرقا كبيرا بين الراتب الذي ستتقاضاه بالفعل وبين الراتب الذي تستحقه بناء على خبرتك ومستواك التعليمي إلخ...
أخيرا، قم يتحديد راتب سخي للغاية ولكن واقعي للوظيفة ستكون سعيدا جدا بتقاضيه.

5. اجعل صاحب العمل يكشف عن الراتب أولا
احرص على جعل صاحب العمل يكشف عن الراتب الذي يعتزم تقديمه أولا حتى لا تفوت على نفسك الفرصة المحتملة للحصول على راتب أكبر. إذا قمت باقتراح الراتب أولا فقد تعطي الانطباع بأن مؤهلاتك تفوق متطلبات الوظيفة إذا قمت باقتراح راتب مرتفع أو قد تسبب الشك في مؤهلاتك إذا كان راتبك المقترح متدني. إن الكشف عن تطلعاتك أو راتبك السابق في وقت مبكر يحد من قدرتك على التفاوض.

وفي كثير من الأحيان سيقوم صاحب العمل بتقديم عرض شفهي ويحاول إلقاء الكرة في معلبك عن طريق سؤالك عن الراتب الذي تتوقعه أو راتبك السابق. حاول إلقاء الكرة مجددا في ملعبه عن طريق توجيه سؤال مثل: "ما هو الراتب المناسب لمرشح يتمتع بخبرتي وسجلي المهني؟" أو "أنت لديك فكرة جدية عن مهاراتي وسجلي، ما هو الراتب المناسب في رأيك في ظل متطلبات الوظيفة؟"

لا تكشف عن راتبك السابق إذا كان بوسعك تجنب ذلك. حاول تركيز النقاش على الراتب المناسب لمرشح بخلفيتك ومسئولياتك والذي تستطيع تقديمه. ينبغي ان يكون هدفك هو إظهار قيمتك لصاحب العمل من خلال تفاوضك معه، ولذلك فإن راتبك السابق ينبغي أن يكون غير ذي صلة بالحاضر.

إذا اضطررت تقديم راتب محدد ورفض صاحب العمل اقتراح راتب، قم بتقديم مجال عام للراتب (المجال الواقعي الذي تم تناوله في نقطة رقم 4) على أنه الراتب الأدنى الذي ستقبل أن تتقاضاه. تأكد أن تبدأ التفاوض وفق مجال للراتب وليس رقما محددا.

6. ابدأ في التفاوض
انت الآن على خط البداية، فقد قام صاحب العمل بتقديم عرض شفهي ولديك مجال الراتب الخاص بك وفهم عميق لمسئوليات الوظيفة الجديدة. ستبدأ المفاوضات بقيام صاحب العمل بالكشف عن مجال الراتب الذي يقترحه او قيامك أنت بالكشف عن مجال الراتب الذي تقترحه.
وتحت أفضل الظروف سيقوم صاحب العمل بعرض راتب يفوق توقعاتك. إذا كان المجال الذي قمت بتحديده يتراوح بين75000 و90000 جنيها وقام صاحب العمل باقتراح 90000-95000 على سبيل المثال، تستطيع الرد بالقول أن هذا المجال قريب من ما كان في تصورك، إلا أنه وفقا لمسئوليات الوظيفة، فإني كنت أتوقع ما بين 95000 و105000 جنيها، وان 95000 جنيها هو الحد الأدنى، فما هو مدى مرونتك في زيادة الراتب؟
أما في أسوأ الافتراضات، فقد يعرض صاحب العمل مجالا أقل مما كنت قد حددته، وهنا تلعب مهاراتك النفاوضية دورا محوريا. وقبل أن تبدأ في التفاوض، تاكد أنك وصاحب العمل متقاربان إلى حد ما من حيث التوقعات. فمثلا إذا كان مجالك المتوقع ما بين 75000-90000 جنيها وعرض عليك صاحب العمل 50000-55000 فإما إنك قد أسأت تقدير مسئوليات الوظيفة أو أن صاحب العمل لا يقدم الرواتب المناسبة. هنا يلعب المجال الأدنى للراتب الذي فكرت فيه دوره. هل يلبي الراتب المقترح أدنى متطلباتك؟ إذا كانت الإجابة لا، فقد تكون هذه الوظيفة غير مناسبة لك!

7. قم بتبرير عرضك المقابل
إذا كان مجالك المقترح من 75000-90000 قد قوبل باقتراح مقابل يتراوح من 70000-75000، لا تيأس. قم باستعراض مسئوليات الوظيفة ثم قل أنك تشعر أن مرشح بتمتع بمؤهلاتك يستحق كحد أدنى 75000 جنيها، وأنك في الواقع تبحث عن راتب في حدود 80000 جنيها. ثم قم بتبرير هذا الراتب. أكد لصاحب العمل أنك مهتم للغاية بالعمل بالشركة وأنه بوسعك المساهمة الفعالة في إنجاحها. أعد التأكيد على مؤهلاتك ذات الصلة بالوظيفة واذكر أنك تشعر أن راتبك المقترح ما هو إلا راتب واقعي في ضوء مؤهلاتك ومتطلبات الوظيفة.

8. حاول الحصول على ميزة من خلال التفاوض حول مسئوليات الوظيفة
إذا كان مجال الراتب الذي اقترحه صاحب العمل غير قابل للتفاوض، حاول تغيير مسئوليات الوظيفة لتبرير راتب أعلى. وهنا تلعب معرفتك بالوظيفة التي تسعى لشغلها دورا هاما.
بوسعك تحقيق ذلك باتباع ثلاثة طرق. بوسعك أن تضيف إلى مسئوليات الوظيفة مسئولية أخرى سبق وأن قمت بالتفكير فيها او علمت عتها من صديق يعمل في نفس المجال. ثانيا، بوسعك أن تركز علة إحدى المشاكل التي تواجه الشركة التي كان صاحب العمل قد ذكرها في المقابلة واقتراح حل لها تكون مسئول عن تنفيذه شخصيا. وثالثا، تستطيع أن تسأل صاحب العمل مباشرة عن أية مسئوليات إضافية يود أن يتحملها شاغل الوظيفة، أو بالسؤال عن أية مسئوليات إضافية لشاغل الوظيفة الذي سبقك.

إن أية مسئولية إضافية لا تتعين أن تكون مسئولية ضخمة، بل تجنب الوعود الكبيرة. قد تكون هذه المسئولية أن تكتب نشرة دورية لعملاء الشركة أو إنشاء قاعدة بيانات. المهم أنه وبعد أن تكون قد رفعت من شان مسئوليات الوظيفة، ان ترجع وتعاود التفاوض على الراتب وفقا لتلك المسئوليات الجديدة.

9. قم بالتفاوض حول الباقة بأكملها وليس الراتب فقط
يجب أن تكون مستعدا للتفاوض حول الباقة بأسرها وليس الراتب فحسب. تذكر انك تستطيع أن تحسن راتب ليس بممتاز عن طريق التفاوض حول المزايا الأخرى. إذا لم تستطع أن تزيد من الراتب فقد تستطيع محاولة اكتساب الأرض المفقودة خلال هذه المرحلة. قد تشمل مناقشاتك التأمين الصحي وبدلات السكن والانتقال وتعليم الأطفال وتذاكر سفر في الأجازات وعضوية بالنواد، بالإضافة إلى حضور الندوات والمشاركة في الدورات التدريبية. وفي عدد من مجالات العمل بوسعك ان تتفاوض حول الحصول على مكافأة مضمونة في تاريخ معين، أو الحصول على علاوة بحد أدنى في تاريخ معين في حالة استيفاءك لبعض المتطلبات الوظيفية. وكحد أدنى تستطيع طلب مراجعة راتبك بعد وقت معين من تعيينك.

ربنا يوفق