بحث هذه المدونة الإلكترونية

جارٍ التحميل...

الاثنين، 29 يونيو، 2015

الشخصيات الغير ناجحة في العمل



كل منا يلعب دوره و شخصيته فى محل العمل ، و لكن العديد من هذه الأدوار و الشخصيات مشتركة فى مجموعة من الصفات و المهارات ، ومن هذه الشخصيات من يحقق النجاح ومنهم من لن يعرف عنه شيئاً !

فيما يلى سوف نستعرض بعض من أنواع الشخصيات التى لا يحالفها لا الحظ و لا النجاح فى العمل ابحث عن أحد هذه الشخصيات حولك ، فإن لم تجد أى منها حولك فابحث فى نفسك فقد تكن أنت احدى هذة الشخصيات .

الشخصية الساذجة :-
إن كان هناك شيئاً يجب أن تتعلمه ، فيجب أن يكون هو عدم قيامك بتصديق كل ما يقال لك سواء من زملاء العمل أو من الشركة نفسها ، فلا تصدق الشركة فى أنك تتلقى أفضل راتب فى السوق ، و لا تصدقهم فى أنه ليس بإمكانك مفاوضتهم بشأن الزياده على راتبك ، وكذلك لا تصدقهم عندما يقولون لك بأنك كنت أسوأ من أن تنال ترقية هذا العام وأنك ربما تنال الترقية التى تستحقها العام القادم .
أحياناً تتعامل الشركات كسمسار السيارات الذى يوهمك بأنه لا يستطيع التعاقد معك على السعر الذى تريده ، وما أن تهم بالرحيل عنه تجده و قد وضع الخصم المناسب و تبدل الحال فى ثوان. فالشركة تريد أن تصل إلى أخر ما عندك ، فهى تريد بأن تحافظ عليك فعلاً كموظف و لكن أيضاً تريد بأن توفر المال بكل سرور .

الشخصية المزعجة :-
هى الشخصية التى لم تعترف بالتكنولوجيا ، فتجدها بسببب ذلك فى كل مكان وفى أى وقت ، وهى الشخصية التى لا تعترف بتطبيق السياسات الخاصة بالشركة ، و لا تؤمن بتجديد الدماء و لا الأفكار ، فهى شخصية روتينية للغاية وتلتصق به جملة " لم نعتد أن نفعل ذلك هكذا " كلما اصطدم بفكرة أو اقتراح جديد .
إن كنت جديداً فى عملك فسيسهل عليك تمييز هذا النوع من من الشخصيات فهم يجلسون فى الإجتماعات و يلقون بالتعبيرات و الجمل العجيبة ، هم روتينية للغاية ، من أصحاب الشكاوى الدائمة و التذمر إذا طرأ أى جديد على حياتهم أو على عملهم .
إذا حاولت مقاومة هذة الشخصية فمن المحتمل أن تحقق فشلاً ذريعاً و سيصيبك الإحباط حتماً ، أما إذا قررت التعامل معه و مصادقته فأنت من جنى على نفسه لأنك ستصبح مثله ولن تجد لنفسك قدرة على القيام بأى قفزة وظيفية .

الشخصية الخائفة :-
يقوم الناس بتصرفات غريبة إن شعروا بالخوف ، فقط اسأل أى أحد يشعر بالرعب لمجرد مشاهدة مقطع من فيلم رعب ...هكذا تكون الشخصية الخائفة تولى فراراً ...
هذة الشخصيات ربما تتسبب لك بعدد من المشكلات فى العمل ، فهم خائفون من أن يتم طردهم لأى سبب ، ولذلك لن يغلب أحدهم فى أن يجد وسيلة لإلقاء اللوم عليك فى أى لحظة . و لهذا و إن كنت نفسك تشعر بالخوف فلا تتردد فى أن تجد الأسلوب المناسب للتغلب على خوفك و يمكن أن يحدث ذلك من خلال التحدث إلى مديرك ، زميل لك فى العمل أو أياً كان ، فالمهم أن تفعل كل ما يتطلبه الأمر .

الشخصية الكسولة الغير مبالية :-
هى أكثر شخصية تأخذ أجازات بلا داعى و بالتالى تنتقل مهام وظيفتها إلى زملائها ، وبالتالى أيضاً تصبح محلاً لأن يتم الحكم عليها من قبل المحيطين بها ، فتبدأ تشعر بأن الجميع لا يفهمها جيداً .
جميعنا لديه ظروفه التى يتعامل معها و الإنسان الذى لا يبالى سوى بنفسه سيجد نفسه يوماً ما فى مشكلات لن يحملها عنه غيره ، فأنت لست وحدك بالصورة حتى وإن بدا الأمر لك كذلك .

الشخصية المشككة :-
فى كل مرة ستختبر فيها نجاحاً فى حياتك أو وظيفتك ستجد هؤلاء الذين يشككون فى استحقاقك لما قد توصلت إليه ، يصعب إقناعهم بعكس ما يعتقدون مهما فعلت معهم ، فأنت فى موضع شك دائم .

الشخصية التى تحب النميمة :-
هناك من النميمة ما هو ضار للغاية على الصعيد العملى و الشخصى ، فتجنب الشخصية النمامة و تجنب أن تعرف عنك شئ حتى لا تقع فى فخاخها.

الشخصية الغير واثقة بنفسها :-
شخصية تقلل دائماً من شأن نفسها و بالتالى ينعكس ذلك على مهام عملها فتجدها مثلاً إن كانت تقدم عرضاً تقديمياً تبدأ بجملة مثل " أعلم أن إمكانياتنا محدودة ..." ، أو " أعلم أننا لا نقدم أفضل شئ ... " ... أو تجده مع مديره وهو يقول " هناك من هم أفضل منى كثيراً ..." فهو يتصرف دائماً و كأن لا قيمة له ، و فهى شخصية لا تدرك أن لا توجد شركة ستدفع لأحد موظفيها راتباً دون أن يكن له قيمة ....فلا يجب أن يتصرف الموظف بعدم ثقة أو بطريقة وكأنه لا ينتمى للمؤسسة ككل.
 

ربنا يوفق

السبت، 27 يونيو، 2015

شخصيات قد تضر فريق العمل



مهمتهم التي ارتضوها في الحياة هي تأريق الفريق الذي يعملون فيه تجدهم في كل مكتب ، وفي كل مجموعة عمل، هم أشكال وألوان من الأشخاص تضطرك الظروف للتعايش معهم ، فتجد منهم من يقاطع أفكارك باستمرار ، ومن يحاول جذب الأضواء ولو بنسبة عمل شخص آخر لنفسه، والنتيجة فريق عمل متنافر محصلة إنتاجه قد تضعف لتصل للصفر.

إليك أهم أشكال هؤلاء المؤرقين ، وكيف تتعامل معهم ، كي لا تكون أحدهم :-
1- التعامل المناسب مع هذا الشخص :-
يكون بالصبر على الإدلاء بتعليق ، وعدم الحكم على حديثه حتى ينتهي منه تماما ، فأنجح الأفكار تخرج من تلاقح آراء عدة أشخاص أضف لذلك ضرورة التحلي بالدبلوماسية في عرض الآراء المتناقضة ، وتذكر إذا كان تعليقك نقدا فليكن بناء.

2- للتعامل مع هذا الموقف :-
كن لاعبا يتمسك بروح الفريق؛ تكسب زملاءك ورؤساءك وإذا حققت نجاحا يُمتدح فقم فورا بشكر كل من عاونك للوصول لهذا الإنجاز على الملأ.

3- لتفادي الوقوع في مأزق التفلسف :-
إليك أربعة مفاتيح أساسية: كن بليغا، مركزا، واضحا، ومباشرا في كل ما تقول أو تكتب؛ لتقلص مساحة سوء الفهم ممن حولك. إذا حدث وكان لديك شك في أن من تحادثه لا يستوعب ما تقول، فأعد صياغته بشكل أكثر بساطة.

4- تصنف الرسائل الأقل من عادية على أنها غاية في الأهمية :-
ويثقل أي رسالة بحجم ضخم من المرفقات غير الضرورية فيعيي أجهزة الكمبيوتر في تحميلها دون جدوى.
وللتغلب على هذه الأزمة حاول كسر العادة ، ولا تعتمد بشكل كلي في التواصل مع فريق عملك على البريد الإلكتروني، فبعض الحوارات والمناقشات يمكن أن تدار عبر التليفون ، أو في لقاءات شخصية.

5- للتعايش مع هذا الإزعاج :-
لا تجعل سخونة المنافسة وضغط العمل يفقدك كياسة المؤمن وفطنته، بل سخر مهاراتك التواصلية والآداب العامة لبناء علاقات عمل صحية مع زملائك.

6- روح المداعبة :-
لمواجهة هذه المشكلة حاول أن تمتلك روح الدعابة، ولا تخف من أن تطلق النكات الساخرة -ولو عنك شخصيا- كل فترة، فالنكتة الجيدة قد تساعدك في توطيد علاقة طيبة، أو إرساء خلق معين بين فريق العمل، والأهم أنها تخفف وطأة التوتر والشد العصبي في أوقات العمل الضاغط.
 

ربنا يوفق

الجمعة، 26 يونيو، 2015

طرق التغلب على التوتر في اماكن العمل



هل تعلم أن معظم سكان منطقة الدول العربية يعانون من التوتر؟
لقد أظهر استبيان  حول "الرضا الوظيفي في منطقة الدول العربية" أن 74,1% من المهنيين في المنطقة يعانون من التوتر بسبب عملهم و34% يشعرون بالتوتر بشكل دائم.

لا مفر من التوتر الذي يظهر في حياتنا بطريقة منتظمة ولكن بإمكانه تدميرها ما لم نتخذ التدابير اللازمة. نقدم لكم وسائل للتعامل مع التوتر من دون التسبب لنفسك بأي مشاكل أو متاعب إضافية.

التحكم بالبيئة المحيطة بك :-
حاول أن تبتعد عن الأشخاص الذين يسببون لك التوتر من خلال عدم قضاء الكثير من الوقت معهم. وإن كانت زحمة السير توترك، حاول أن تسلك الطريق الطويلة والأقل زحمة والخ

تقليص لائحة مهماتك :-
نظّم مسؤولياتك ومهماتك اليومية وإن كان جدول أعمالك مزدحماً حاول ان تقسم المهمات ما بين تلك "الطارئة" وتلك "المهمة" وضع الأقل أهمية في أسفل اللائحة

الرفض عند الضرورة :-
اعرف ما هو القدر الذي يمكنك تحمله والتزم به. وسواء كان ذلك في حياتك الشخصية أو المهنية، عليك ان ترفض تحمل مسؤوليات إضافية. فعندما تتحمل مسؤوليات تفوق طاقتك انت تتسبب لنفسك بالكثير من التوتر

التعبير عن المشاعر بدلاً من كبتها :-
إن كنت منزعجاً من شخص أو من أمر ما عليك أن تعبر عن انزعاجك بطريقة لبقة. فكبت المشاعر سيسبب لك التوتر وبالتالي لن تتمكن من تغيير الأمور التي تزعجك

إدارة الوقت بشكل أفضل.:-
إن سوء إدارة الوقت قد يسبب لك التوتر في الكثير من الاحيان. حين تكون متأخرا وغير قادرا على التحكم بوقتك يصعب عليك التركيز والعمل بهدوء ولكن إن قمت بتنظيم وقتك والتخطيط مسبقاً، ستتمكن من الحد من التوتر

ممارسة التمارين :-
تلعب ممارسة الرياضة دورا كبيرا في الحد من آثار التوتر وسلبياته ، حاول أن تمارس الرياضة أو ان تذهب الى عملك مشياً على الأقدام  يومياً

اتباع نظام غذائي صحي :-
غالباً ما يتمكن الأشخاص الذين يتبعون نظاما غذائيا صحيا من التعامل مع التوتر بشكل أفضل. لذا ننصحك بان تبدأ نهارك بتناول وجبة الفطور، وان تحافظ على نشاطك من خلال تناول وجبات صحية ومتوازنة خلال النهار

الابتعاد عن الطعام خلال العمل :-
خذ استراحة الغداء ولا تأكل أثناء قيامك بعملك. فتناول الطعام بسرعة قد يتسبب بعسر هضم أو بنفخة

تنشق الهواء النقي :-
اخرج لبضعة دقائق من مكان العمل كي تتمكن من تنشق الهواء النقي

تجنب اللهو على شبكة الإنترنت :-
لا تسمح لمواقع التواصل الاجتماعي أو لرسائلك الإلكترونية بصرف انتباهك عن العمل. ففي حال حصول ذلك، سيكون من الصعب عليك التركيز من جديد ومتابعة عملك. حاول أن تتفقد رسائلك الالكترونية في أوقات محددة فقط

الحصول على قسط كاف من النوم :-
تتسبب قلة النوم بتراجع النشاط وتؤثر سلباً على أدائك في العمل. حاول ان تنام لمدة 7 ساعات على الأقل يومياً كي تحافظ على صحتك ونشاطك

أخذ يوم عطل :-
جميعنا يعلم أن العطل تعزز حالتك النفسية. ومن المؤكد ان الكثير من الأشخاص يتمنون الذهاب الى وجهتهم المفضلة الا ان تكاليف السفر عالية جدا. وكحل بديل يمكنك الذهاب الى منتجع ما خلال عطلة نهاية الأسبوع للاستجمام والاسترخاء

أنه من الصعب التخلص من التوتر :-
فالفواتير كثيرة والمسؤوليات العائلية والمهنية تتطلب منك القيام بمجهود كبير، الا انك قادر على التحكم به. في الواقع، عندما تدرك انك قادر على التحكم بحياتك  ستتمكن من التحكم بالتوتر والتعامل معه. فالحد من التوتر يكمن في التحكم بأفكارك، وأحاسيسك، وأولوياتك وطريقة تعاملك مع المشاكل
 

ربنا يوفق

الخميس، 25 يونيو، 2015

المهارات المطلوبة في العاملين لجعل المشروع ناجح



المشاريع الجيدة دائما تكون بدايتها فكرة ناجحة , ولكي تتمكن من تحقيق مشروع ناجح او تتمكن من تحقيق النجاح في مشروع معين إلا بد ان تكون صاحب فكرة مبتكرة وجيدة تبدأ من خلالها في إنشاء مشروعك الناجح فيجب أن نعرف الهدف الذى نتمناه ونسعى وراءه .

السبب الرئيسي في اللجوء إلى إنشاء مشروع ناجح ومتميز هو البطالة وعدم وجود فرص عمل متوفرة في الأسواق فمن ثم يلجأ الكثير إلى البدء في مشاريع ولو كانت صغيرة لتكون فرصة لديهم لربح الأموال ويجب على صاحب المشروع أن يكون لديه بعض المهارات التي تساعده في بناء مشروعه بنجاح منها على سبيل المثال :-

طريقة عمل مشروع ناجح
1- القدرة على إدارة الوقت :-
فهذه مهارة لا يستطيع استغلالها كل شخص يدير مشروعا معينا فهي التي تحدد الفارق بين الناجح والفاشل في إدارة مشروع معين , فيجب إدارة وقتك مابين العمل وقضاء أعمالك اليومية بشكل ناجح والعشوائية تقضي على ذلك النجاح ولذلك يلزم على صاحب المشروع أن يقوم بتنظيم أعماله اليومية في إطار زمني محدد حسب ما يقتضيه كل مشروع.

2- الأهداف التي تريدها من مشروعك :-
يجب أن تقوم بوضع أهداف معينة تريدها من ذلك المشروع الذى تريده أن تقوم به , فلا تشتت ذهنك في أكثر من أتجاه , بل يجب عليك أن تحدد غرضك من مشروعك فمن الناس من يريد بناء مشروع من أجل جنى الأرباح منه ومنهم من يقوم بذلك لأغراض أخرى.

3- وضع خطة جيدة لإدارة مشروعك :
يجب على مدير المشروع أن يقوم بوضع خطة محكمة يقوم من خلالها بإدارة المشروع التجاري أو أي كان نوعه فالخطة تساهم بشكل كبير في عمل مشروع ناجح فيجب عليك أن تقوم بتدوين أفكار المشروع الخاص بك وترتيبها حتى لا تنسى تلك الأفكار وحتى يسهل عليك فيما بعد تعديلها بسهولة , وشيء طبيعي جدا أن تقوم بالتعديل على تلك الأفكار أو استبدالها فليس ذلك فشل بل ذلك شيء يكون بداية نجاح مشروعك الذى تسعى إلى نجاحه .

4-  كن إيجابيا :-
كن شخصا إيجابيا ولا تجعل الإحباط أو الكسل يسيطر على أفكارك فدائما أسعى إلى تحقيق وإنهاء أعمالك في الوقت المحدد لها وأحذر من تأجيلها أو عدم إنهائها فدائما كن إيجابيا وأسعى بنفسك إلى نجاح مشروعك .

5- اختيار فريق العمل :-
كي يكون لديك مشروع ناجح ، يتوجب عليك أن تقوم باختيار فريق عمل مميز للقيام حتى تزيد من فرصة نجاح مشروعك , فأخيار أفراد العمل التي ستشاركك بمشروعك أمر غاية في الأهمية ويجب أن تحدد لكل منهم دور معين في المشروع حسب اختصاصات كل شخص فمثلا المحاسب يكون مسؤول عن الأعمال التجارية بالمشروع والمهندس يكون مسؤول عن الأعمال الهندسية وكل يعمل حسب اختصاصه وهذا يساهم بشكل كبير في نجاح المشروع ورقيه وعدد أفراد عمل المشروع يتوقف على حجم المشروع فإذا كان المشروع صغير فيحتاج إلى عدد أقل أما إذا كان المشروع كبير فالعدد سيزيد .

من أين تأتى فأفكار مميزة لمشروعك ؟
قيام مشروع ناجح يتطلب افكار مميزة وبالتالي عند اختيار أفكار لمشروعك فالأفضل ألا تقوم بالبحث عن أفكار هي موجودة بالفعل بكثرة ولا حاجة لتكرارها فذلك يقلل من فرص نجاح المشروع , بل قم بالبحث عن أفكار فريدة أو مبتكرة فيجب عند التفكير في فكرة المشروع أن تفكر في طبيعة سكان المنطقة التي تتواجد بها لأن مشروعك من المفترض أن يقوم بخدمتهم ويتوافق مع متطلباتهم , فهناك مشاريع كثيرة منها المشاريع الطبية والهندسية والزراعية والتجارية وأنت من تحدد ما يتناسب معك من أفكار .

ومن بعد تحديد الأفكار والتخطيط للمشروع واختيار الأفراد المعاونين لك في العمل فمن هنا تبدأ في تنفيذ المشروع والبدء به حتى تصل إلى مشروع متكامل وناجح وتقوم بتنميته .


ربنا يوفق