الخميس، 23 نوفمبر، 2017

نشأة وتطور المبيعات

عرفت ممارسة عمليات البيع منذ آلاف السنين ، وتشير الآثار القديمة المكتشفة عن إنسان ما قبل التاريخ أنه مارس التجارة في مختلف السلع ، كما تشير العديد من الكتابات القديمة ، الي وجود طلبات بيع ومستندات تجارية إلى أن الناس في العصور القديمة كانوا قد ابتكروا شبكات تجارية معقدة.
لقد مكن اكتشاف الناس للفلوس من بيع سلعهم بدلا من مقايضتها ، ونتيجة لهذا توسعت التجارة وكذلك عملية البيع.
أما في غرب أوروبا فقد تمت ممارسة عمليات تجارية قليلة في الفترة من القرن الخامس إلى القرن الثاني عشر الميلادي ، فمعظم الناس كانوا يقومون بتوفير احتياجاتهم في منازلهم أو بأنفسهم ، كزراعة المواد الغذائية ونسيج الملابس وصناعة الأدوات التي يحتاجونها لمزاولة أعمالهم.
أما في العالم الإسلامي فقد ازدهرت التجارة وحركة البيع والشراء في هذه الفترة ، وازداد نشاط الأسواق ونقل السلع بين مدن العالم الإسلامي وغيرها.
ونتيجة لازدهار المدن في القرنين الثاني عشر والثالث عشر بدأ بعض سكان المدن التخصص في إنتاج سلع معينة ، فالإسكافي يصنع الأحذية ، والخياط يقوم بحياكة الثياب وصانع الحلي يقوم بصنع المجوهرات والحلي ، وكان بعض هؤلاء التجار يصنع كميات كبيرة من هذه السلع بغرض بيعها للتجار المتجولين الذين يقومون بدورهم بأخذها والسفر بها لبيعها وتسويقها والمتاجرة بها.
فالثورة الصناعية التي حدثت في أوروبا في القرن الثامن عشر الميلادي وبداية القرن التاسع عشر زادت من أهمية البيع في أوروبا في المقام الأول ، وبعد ذلك في أنحاء أخرى من العالم ، فالآلات بوسعها إنتاج السلع بسرعة وبتكلفة أقل من تكلفة صنعها باليد ، وفي وقت قصير أصبحت السلع التي كانت حكرا على الأثرياء في متناول الأفراد العاديين ، وقد تم تصنيع العديد من المنتجات الجديدة مثل آلات الخياطة خلال الثورة الصناعية ، ولكن العملاء لم يشتروا هذه السلع لتوفرها فحسب بل كان لابد من إقناعهم بجدوى السلعة ، وكيف أنها ستكون ذات نفع لمستخدمها ، ولهذا السبب قام الكثير من المصنعين بتوظيف مندوبين مبيعات يقومون بالترويج لمنتجاتهم.
كان مندوبون المبيعات في بداية الأمر يأخذون معهم السلع عند تلقيهم لأي طلب شراء ، ولكن في تلك الفترة كانت الطرق غالبا غير آمنة بسبب قطاع الطرق ، علاوة على أن تكلفة نقل البضائع لمسافات بعيدة عالية خاصة إذا لم يتم البيع ، ولهذا عمد البائعون المتجولون إلى أخذ عينات فقط من بضائعهم وإرسال البضاعة للمشتري فيما بعد إذا تم الشراء ، وهؤلاء البائعون أصبحوا أوائل مندوبين المبيعات المتجولين.
تغيرت واجبات ومسؤوليات مندوبين المبيعات مع توسع الدول وتنامي اقتصادها ، وأصبحت عملية البيع تتطلب مهارات وتدريبات خاصة ، حيث أصبحت السلع التي بيعت خلال القرن العشرين الميلادي أكثر تعقيدا ، وأصبح مندوبون المبيعات مسؤولين بصورة أكبر عن شرح سلعهم والتعريف بها ، كما أصبحوا حلقة وصل مهمة بين العميل والشركة يساعدون في فض النزاعات الناشئة بينهما وللنجاح عملية البيع بطريقة محترفه يستلزم وسيلة الإعلان التي يتم عن طريقها عرض المنتج بصفة مميزة.
ومن هذا نستخلص أن للبيع فوائد عديدة ومتنوعة فهو يسهل ممارسة التجارة في مجالات واسعة ويسمح للمشتري بالتعامل مع البائع والتعرف على محاسن السلعة ومساوئها ، وبالتالي البيع وسيلة مهمة في حياتنا اليومية.

مقتطفات من كتاب الموسوعة الاحترافية في فن المبيعات
https://hrandtraining.blogspot.nl/2015/09/blog-post_11.html
فيديو الموسوعة
https://www.youtube.com/watch?v=bCC0p7OFSz8
لينك شراء الكتاب
https://hrandtraining.blogspot.com.eg/p/blog-page_26.html

العناصر التي يرتكز عليها التطوير التنظيمي

1- خطة طويلة المدى :-
إن التطوير يعتمد على طول المدة فهو لن يكون بين يوم وليلة ، حيث تأخذ خطة التطوير على أقل تقدير بين ثلاث إلى خمس سنوات وذلك لتحقيق أهداف التطوير.
2- التجديد وحل المشاكل :-
يعمل على حل مشاكل الشركة باستخدام أساليب وطرق جديدة تعمل على تحديد المشاكل وإيجاد الحلول المناسبة لها ، وذلك بإشراك جميع الأطراف داخل الشركة.
3- المشاركة وروح التعاون :-
يعتبر مجهودا مشتركا فيما بين الإداريين داخل التنظيم من خلال التنسيق والاتصال فيما بينهم ، وعلى الإداريين أن تكون لديهم القناعة ، وذلك بفهمهم أن أي مشكلة تستهدف الشركة هي مشكلتهم جميعا وليست مشكلة طرف دون الآخر.
4- بيئة الشركة :-
إن انتهاج طرق وأساليب حل المشاكل يجب أن تراعي البيئة التي تعمل فيها الشركة ، والمقصود ببيئة الشركة ، كل من المنافسين ، الموردين ، المستهلكين والهيكل التنظيمي .... الخ.
5- الطرف الخارجي :-
يعتبر الطرف الخارجي كعنصر محرك لعملية التطوير فهو يعمل على تشخيص المشاكل ، تدريب العاملين على تطوير أنفسهم وحل مشاكلهم ، كما يعمل على اقتراح بعض أساليب التطوير التي يراها مناسبة ، ومن بين الأطراف الخارجية التي تعتمد بصفتها محركة ودافعة للتطوير نجد الأساتذة الإداريين المختصين ، ومكاتب الاستشارات الإدارية.

مقتطفات من كتاب التطوير التنظيمي للشركات
https://hrandtraining.blogspot.com.eg/2015/01/v-behaviorurldefaultvmlo.html
فيديو الموسوعة
https://www.youtube.com/watch?v=CWAa1n1awwM
لينك شراء الكتاب
https://hrandtraining.blogspot.com.eg/p/blog-page_26.html

الأربعاء، 22 نوفمبر، 2017

أسباب ضرورة التطوير في الشركة

1- العلاقة الوطيدة بين التنظيم والبيئة المتواجد بها ، وعليه فإن أي تطوير في البيئة المحيطة بالتنظيم لابد وأن يصاحبه انعكاس على التنظيم.
2- يعتمد التنظيم في عملياته على موارد يحصل عليها من تنظيمات أخرى ، هذا ما يحتم عليه إحداث تطوير وتعديل في أوضاعه التنظيمية بما يتوافق مع التنظيمات الأخرى.
3- يعتمد التنظيم في تقديم خدماته وتوزيع منتجاته ، على قبول ورضا أعضاء أخرين في المجتمع ، فيلجا إلى إحداث تعديلات في أوضاعه تتلاءم ورغباتهم.

مقتطفات من كتاب التطوير التنظيمي للشركات
https://hrandtraining.blogspot.com.eg/2015/01/v-behaviorurldefaultvmlo.html
فيديو الموسوعة
https://www.youtube.com/watch?v=CWAa1n1awwM
لينك شراء الكتاب
https://hrandtraining.blogspot.com.eg/p/blog-page_26.html

الثلاثاء، 21 نوفمبر، 2017

العناصر الأساسية للتطوير التنظيمي

1- التطوير التنظيمي عملية مخططة ، طويلة الأجل للتطوير على مستوى الشركة ككل ويتضمن برنامج التطوير التنظيمي تشخيص علمي دقيق للشركة ووضع الأهداف والاستراتيجيات لتطويرها ، وتوفير الإمكانيات المادية والبشرية لتحقيق ذلك الهدف.
2- أنشطة التطوير التنظيمي تشمل جميع أجزاء التنظيم الرسمي وغير الرسمي " كتطوير الثقافة التنظيمية ، والهياكل التنظيمية ، ونظام المكافاة ، والأهداف والإجراءات ".
3- يتم إدارة ودعم التطوير التنظيمي من قبل الإدارة العليا بالاستعانة بمستشارين من داخل الشركة أو خارجها.
4- يهدف التطوير التنظيمي لزيادة فعالية الشركة بحيث يكون لديها القدرة على التكيف والتهيؤ للتعامل مع التغيرات في البيئة المحيطة.

مقتطفات من كتاب التطوير التنظيمي للشركات
https://hrandtraining.blogspot.com.eg/2015/01/v-behaviorurldefaultvmlo.html
فيديو الموسوعة
https://www.youtube.com/watch?v=CWAa1n1awwM
لينك شراء الكتاب
https://hrandtraining.blogspot.com.eg/p/blog-page_26.html

الاثنين، 20 نوفمبر، 2017

دور إدارة الموارد البشرية في برنامج تخفيض العمالة



1- ابلاغ المدير باستراتيجيات التخفيض واجراءاته المختلفة والتدريب عليها.
2- رقابة أداء المرؤوسين والتعامل مع القصور الذى يكون لدى بعضهم واتخاذ الإجراءات الصحيحة واللازمة بفصل من لا يصلح منهم.
3- تشخيص مشكلات الأداء " الشعور بالحرق , ثبات الأداء , التقادم "
4- القيام بالأنشطة الأساسية والمطلوبة لتطبيق البرنامج مثل تخطيط العمالة.
5- دراسة أنظمه التخفيض المتبعة في المنظمات الأخرى والاستفادة منها.
6- المقارنة بين الاستراتيجيات المختلفة للتوصل إلى الاستراتيجية المناسبة.
7- إجراء المقابلات مع الأفراد الذين سوف يتم الاستغناء عنهم وبلاغ الاطراف المعنية بنتائجها للاستفادة منها مستقبلا.

مقتطفات من كتاب الترهل الوظيفي والإداري
https://hrandtraining.blogspot.com.eg/2017/06/blog-post_30.html
فيديو الموسوعة
https://www.youtube.com/watch?v=LAHYf2cs0j0
لينك شراء الكتاب
https://hrandtraining.blogspot.com.eg/p/blog-page_26.html