الجمعة، 14 يونيو، 2013

اهداف الموارد البشرية الاستراتيجية

قد تعتبر ألكتابه عن أهمية المهم هي بمثابة جهد أضافي لان الحديث عن الإنسان كمورد من الموارد الرئيسية والمهمة في تحريك العملية الإنتاجية والإدارية ومدى أهميته ؟ وأين تكمن تلك الأهمية ؟ ومن أين أتت ؟ ....الخ حديث يطول لكثرة تشعباته وتعدد مزاياه ويمكن إبراز أهمية أدارة الموارد البشرية الإستراتيجية من جوانب متعددة يتصدرها:-

1- أن الإنسان كائن حركي، متجدد، متغير، مبدع، قادر على الابتكار، الاختراع، التطوير، الاكتشاف، التخريب ...الخ ، بمعنى أخر، ما هو متغير قادر على التكيّف والتطوير الذاتي أو بفعل الغير كدورات التدريب والتأهيل مثلاً، وهو أكثر عطاءً من جوامد يتصدر إدارتها والمزج فيما بينها والتعامل معها لتحقيق المخرجات المطلوبة لأي تنظيم والمتمثل في باقي عوامل الإنتاج ( موارد طبيعية، رأس المال، التقنيات).

2- أن أدارة الموارد البشرية الإستراتيجية تتعامل مع الإنسان الذي لا يمكن تقليده في حاجاته وتوقعاته ورغباته  أي أنها تستطيع أن تُكسب المنظمة ميزه تنافسيه.

3- تساهم أدارة الموارد البشرية الإستراتيجية في خلق الموائمات المطلوبة بين المنظمة والبيئة وبين الفرد والمنظمة، الفرد والبيئة ...الخ وذلك في إطار الأبعاد الإستراتيجية لها.

4- تلعب أدارة الموارد البشرية الإستراتيجية دورا مهماً في تسهيل التعامل مع الأفراد العاملين وتسهيل حل المشكلات التي تنشأ فيما بين الأفراد والإدارات المختلفة في المنظمة.

5- تساهم من خلال تطوير العاملين وتدريبهم مساهمة ايجابية في رفع روحهم المعنوية وتأكيد استقرارهم الوظيفي ، وزيادة إنتاجهم ، مما يؤدي إلى حُسن استخدام العمل وتحقيق أهداف المنظمة ذاتها.

6- تبرز أهميتها في زيادة رأس المال البشري والذي يعتبر مفتاح الإدارة الإستراتيجية المحددة للتنمية.

7- تشارك الإدارة المركزية وباقي الإدارات وتعمل معها جنباً إلى جنب لتوفير احتياجاتها من العاملين وتطويرهم .

8- تساهم مساهمة فعاله في الاشتراك في عملية التخطيط ورسم الاستراتيجيات الخاصة والعامة بها والتي تخص المنظمة أضافه لصياغة للوائح وقوانين وأنظمة العمل ومتابعة تنفيذها وتغييرها حسب متطلبات وظروف العمل  .
ويمكن الاستفادة من خلال استعراض أهمية إدارة الموارد البشرية الإستراتيجية في بيان دورها كضابط ومنظم لحركة الإفراد في البيئتين الخارجية والداخلية استقطاباً، تطويراً، تدريباً، أعداداً، وتأهيلاً أضافه لحل النزاعات والمحافظة على استقرار وانسيابية العمل والمحافظة على المتميزين داخل التنظيم وإغراء من هم في خارج المنظمة بغية التحاقهم بها إضافة إلى محاولة الموازنة بين الكلفة والميزة لما تكلّفه الكفاءات والميزات التي تكسبها من خلالهم المنظمة.

  ربنا يوفق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق