1- اللائحة تؤدى إلى القصد في جهود الإدارة ، فاللائحة تحدد الإطار الذي
توضع في نطاقه البرامج والإجراءات والذي يتم على هداه التنفيذ , ولما كانت
اللائحة ترسم سلفا وتعد مقدما ، لذلك فان المديرين ليسوا في حاجة عند
مواجهتهم للمواقف الجديدة إلى التفكير من جديد في أساليب العمل.
2ـ اللائحة الناجحة قد تخلص المديرين من اتخاذ قرارات عند القيام بالأعمال المتشابهة والمتكررة أو في حالة وجود مشكلات متكررة وبذلك يقل المجهود الذي يبذله الإداريون في العمل.
3ـ تساعد اللائحة الناجحة في تحديد الأعمال التي يجب القيام بها ، وتجيب على الكثير من أسئلة المرؤوسين بسرعة ، وبذلك توفر جهد ووقت المديرين في الإجابة على هذه الأسئلة وتجعلهم يتفرغون للقيام بالأعمال.
4ـ اللائحة توفر للأفراد بجميع المستويات التنظيمية فهم أفضل لما يجب الوصول إليه وأيضا لوسائل تحقيقه.
5ـ تستخدم اللائحة كوسيلة لتفويض السلطات ، وفي هذه الحالة فإن هذه اللائحة تعين المدير الذي تم تفويض السلطة إليه في ممارسة هذه السلطة بحرية تامة في حدود إطار هذه اللائحة.
6ـ اللائحة هي مبادئ ترشد عند التفكير في اتخاذ القرارات وبذلك تظهر أهميتها في هذا المجال حيث تيسر مهمة كل من الرئيس والمرؤوسين وترفع من كفاءتهم في أدائهم للأعمال ، كما توفر وقت وجهد المرؤوسين والرؤساء وتيسر أعمالهم.
7ـ توضح اللائحة الطريق ومعالمه الأساسية أمام الإدارات التنفيذية بما يودى إلى زيادة كفاءتها عند تطبيق هذه اللائحة.
8ـ اللائحة الناجحة تساعد على القصد في الجهود الإدارية المبذولة ، وتؤدى إلى تقليل وتخفيض الوقت الذي يستغرقه المديرون في التفكير في ذلك.
9ـ اللائحة توضح أهداف الشركة وتعمل على سرعة تحقيقها.
10ـ اللائحة الناجحة من الوسائل الأساسية التي تتبعها الشركة للوصول إلى الأهداف المحددة , فهي الطريق الذي يوضح الهدف المراد الوصول إيه واللائحة الناجحة هي التي تعمل على تحقيق الهدف بسهولة وبسرعة.
11ـ اللائحة تعبر عن الهدف وتوضحه ، فقد يعبر عن الأهداف بألفاظ وعبارات عامة لا يفهمها إلا القليل من أعضاء الشركة ، فتجئ اللائحة لتترجم هذه الأهداف إلى لغة سهلة.
وهكذا تعكس اللائحة الأهداف التي تستهدفها الشركة وتفسرها وتحدد الإطار الذي يتم في نطاقه اتخاذ القرارات حتى يمكن الوصول إلى تحقيق هذه الأهداف ، وبذلك فإنه بدون وجود لائحة ناجحة فإنه يحتمل أن يضل المديرون عن أهداف الشركة أو على الأقل لا ينجزون هذه الأهداف في أوقاتها المحدودة.
12ـ اللائحة تساهم في وضع الخطط الرئيسية التي توضع قبل وضع الخطط الفرعية فإن ذلك يتطلب أن توضع تلك الخطط في نطاق وحدود هذه اللائحة وعلى ضوئها ، حيث يؤدى ذلك إلى قلة الجهد المبذول في وضع الخطط وعدم التشتت في أفكار واضعيها.
13ـ اللائحة تحقق الترابط بين الإدارات في الشركة حيث تنسق اللائحة بين التصرفات المختلفة للرؤساء والمرؤوسين في الوحدات الإدارية بالشركة ، وبذلك فهي تقضى على محاولة كل منهم الاستقلالية برأيه الخاص به ، حيث أنه لو تم ذلك فسوف تتعارض وتتعدد الآراء والقرارات التي تتخذ في تلك الوحدات الإدارية المكونة للتنظيم بالشركة ، مما قد يؤدى إلى وجود الخلافات بين الأفراد في هذا التنظيم ، مما يؤدى بدوره إلى تفكك تلك الشركة.
14- اللائحة تعمل على تدعيم العلاقات بين الشركة وعملائها وتعكس اللائحة صورة وحقيقة الشركة أمام عملائها التي تتعامل معهم من عاملين ومنظمات زميلة وإدارات حكومية وأفراد المجتمع بصفة عامة وتتوقف صورة الشركة وشخصيتها أمام هؤلاء على طبيعة اللائحة التي تقررها ، فإن كانت الشركة تنتهج سياسة توصف بأنها لا تخلف وعدها ولو ارتبطت بذلك شفاهيه ، فإنه ممالا شك فيه يترتب على تكوين تلك الصورة أن تتكون الثقة فيها وتدعم العلاقات بينها وبين جماهيرها.
15ـ اللائحة وسيلة من وسائل الرقابة :-
15.1ـ تستخدم اللائحة كوسيلة لتنفيذ السلطات وقياس المسؤوليات ومن ثم يمكن استخدامها كوسيلة لحساب الأخطاء.
15.2- اللائحة تلعب دائما دورا هاما في ضغط الفروق والانحرافات بين التنفيذ والأهداف عن طريق ترشيد الأداء الإداري الفعلي.
15.3- اللائحة باعتبارها مرشدا عند التفكير في اتخاذ القرارات فأنه في نطاق تحدد الأعمال التي يجب القيام بها والأعمال الأخرى التي لا ينبغي القيام بها.
15.4- اللائحة توضح الأداء المطلوب للمنفذين مما يسهل إجراء الرقابة على أدائهم للأعمال حيث تستخدم تلك اللائحة في هذه الحالة كوسيلة من وسائل الرقابة على هؤلاء المنفذين عند أدائهم للأعمال وصولا لتحقيق أهداف الشركة المحدودة سلفا.
16ـ اللائحة وسيله لتقييم الشركة ، حيث تحدد كيفية قياس النجاح والفشل بالنسبة لها وتحدد جودة القرارات والأفعال الإدارية ، فتضع أسس لتوزيع المسئوليات بين المراكز المختلفة لإصدار القرارات.
17ـ اللائحة تبعث الثقة في نفوس الرؤساء والمرؤوسين في الشركة فهي تؤدى إلى ثقة المديرين في أنفسهم ، كما تؤدى إلى تقليل الشك والتردد في تصرفاتهم إلى أقل حد ممكن لإحساسهم بأن هذه التصرفات تسير وفق رغبات رؤسائهم ، ومن ثم فإنهم لن يتعرضوا للنقد بل سيحصلون على مساندتهم لما يقومون به من أعمال ، هذا من ناحية ومن ناحية أخرى يترتب على ما سبق ثقة كل من الرؤساء والمرؤوسين في أن الأعمال تتم وفقا لما هو مرسوم لها وبذلك يرتفع أدائهم للأعمال.
2ـ اللائحة الناجحة قد تخلص المديرين من اتخاذ قرارات عند القيام بالأعمال المتشابهة والمتكررة أو في حالة وجود مشكلات متكررة وبذلك يقل المجهود الذي يبذله الإداريون في العمل.
3ـ تساعد اللائحة الناجحة في تحديد الأعمال التي يجب القيام بها ، وتجيب على الكثير من أسئلة المرؤوسين بسرعة ، وبذلك توفر جهد ووقت المديرين في الإجابة على هذه الأسئلة وتجعلهم يتفرغون للقيام بالأعمال.
4ـ اللائحة توفر للأفراد بجميع المستويات التنظيمية فهم أفضل لما يجب الوصول إليه وأيضا لوسائل تحقيقه.
5ـ تستخدم اللائحة كوسيلة لتفويض السلطات ، وفي هذه الحالة فإن هذه اللائحة تعين المدير الذي تم تفويض السلطة إليه في ممارسة هذه السلطة بحرية تامة في حدود إطار هذه اللائحة.
6ـ اللائحة هي مبادئ ترشد عند التفكير في اتخاذ القرارات وبذلك تظهر أهميتها في هذا المجال حيث تيسر مهمة كل من الرئيس والمرؤوسين وترفع من كفاءتهم في أدائهم للأعمال ، كما توفر وقت وجهد المرؤوسين والرؤساء وتيسر أعمالهم.
7ـ توضح اللائحة الطريق ومعالمه الأساسية أمام الإدارات التنفيذية بما يودى إلى زيادة كفاءتها عند تطبيق هذه اللائحة.
8ـ اللائحة الناجحة تساعد على القصد في الجهود الإدارية المبذولة ، وتؤدى إلى تقليل وتخفيض الوقت الذي يستغرقه المديرون في التفكير في ذلك.
9ـ اللائحة توضح أهداف الشركة وتعمل على سرعة تحقيقها.
10ـ اللائحة الناجحة من الوسائل الأساسية التي تتبعها الشركة للوصول إلى الأهداف المحددة , فهي الطريق الذي يوضح الهدف المراد الوصول إيه واللائحة الناجحة هي التي تعمل على تحقيق الهدف بسهولة وبسرعة.
11ـ اللائحة تعبر عن الهدف وتوضحه ، فقد يعبر عن الأهداف بألفاظ وعبارات عامة لا يفهمها إلا القليل من أعضاء الشركة ، فتجئ اللائحة لتترجم هذه الأهداف إلى لغة سهلة.
وهكذا تعكس اللائحة الأهداف التي تستهدفها الشركة وتفسرها وتحدد الإطار الذي يتم في نطاقه اتخاذ القرارات حتى يمكن الوصول إلى تحقيق هذه الأهداف ، وبذلك فإنه بدون وجود لائحة ناجحة فإنه يحتمل أن يضل المديرون عن أهداف الشركة أو على الأقل لا ينجزون هذه الأهداف في أوقاتها المحدودة.
12ـ اللائحة تساهم في وضع الخطط الرئيسية التي توضع قبل وضع الخطط الفرعية فإن ذلك يتطلب أن توضع تلك الخطط في نطاق وحدود هذه اللائحة وعلى ضوئها ، حيث يؤدى ذلك إلى قلة الجهد المبذول في وضع الخطط وعدم التشتت في أفكار واضعيها.
13ـ اللائحة تحقق الترابط بين الإدارات في الشركة حيث تنسق اللائحة بين التصرفات المختلفة للرؤساء والمرؤوسين في الوحدات الإدارية بالشركة ، وبذلك فهي تقضى على محاولة كل منهم الاستقلالية برأيه الخاص به ، حيث أنه لو تم ذلك فسوف تتعارض وتتعدد الآراء والقرارات التي تتخذ في تلك الوحدات الإدارية المكونة للتنظيم بالشركة ، مما قد يؤدى إلى وجود الخلافات بين الأفراد في هذا التنظيم ، مما يؤدى بدوره إلى تفكك تلك الشركة.
14- اللائحة تعمل على تدعيم العلاقات بين الشركة وعملائها وتعكس اللائحة صورة وحقيقة الشركة أمام عملائها التي تتعامل معهم من عاملين ومنظمات زميلة وإدارات حكومية وأفراد المجتمع بصفة عامة وتتوقف صورة الشركة وشخصيتها أمام هؤلاء على طبيعة اللائحة التي تقررها ، فإن كانت الشركة تنتهج سياسة توصف بأنها لا تخلف وعدها ولو ارتبطت بذلك شفاهيه ، فإنه ممالا شك فيه يترتب على تكوين تلك الصورة أن تتكون الثقة فيها وتدعم العلاقات بينها وبين جماهيرها.
15ـ اللائحة وسيلة من وسائل الرقابة :-
15.1ـ تستخدم اللائحة كوسيلة لتنفيذ السلطات وقياس المسؤوليات ومن ثم يمكن استخدامها كوسيلة لحساب الأخطاء.
15.2- اللائحة تلعب دائما دورا هاما في ضغط الفروق والانحرافات بين التنفيذ والأهداف عن طريق ترشيد الأداء الإداري الفعلي.
15.3- اللائحة باعتبارها مرشدا عند التفكير في اتخاذ القرارات فأنه في نطاق تحدد الأعمال التي يجب القيام بها والأعمال الأخرى التي لا ينبغي القيام بها.
15.4- اللائحة توضح الأداء المطلوب للمنفذين مما يسهل إجراء الرقابة على أدائهم للأعمال حيث تستخدم تلك اللائحة في هذه الحالة كوسيلة من وسائل الرقابة على هؤلاء المنفذين عند أدائهم للأعمال وصولا لتحقيق أهداف الشركة المحدودة سلفا.
16ـ اللائحة وسيله لتقييم الشركة ، حيث تحدد كيفية قياس النجاح والفشل بالنسبة لها وتحدد جودة القرارات والأفعال الإدارية ، فتضع أسس لتوزيع المسئوليات بين المراكز المختلفة لإصدار القرارات.
17ـ اللائحة تبعث الثقة في نفوس الرؤساء والمرؤوسين في الشركة فهي تؤدى إلى ثقة المديرين في أنفسهم ، كما تؤدى إلى تقليل الشك والتردد في تصرفاتهم إلى أقل حد ممكن لإحساسهم بأن هذه التصرفات تسير وفق رغبات رؤسائهم ، ومن ثم فإنهم لن يتعرضوا للنقد بل سيحصلون على مساندتهم لما يقومون به من أعمال ، هذا من ناحية ومن ناحية أخرى يترتب على ما سبق ثقة كل من الرؤساء والمرؤوسين في أن الأعمال تتم وفقا لما هو مرسوم لها وبذلك يرتفع أدائهم للأعمال.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق