*- إحداث التغييرات الهيكلية للتخلص من
القيود التنظيمية والإدارية التي تعيق انطلاق قوى الفعل الذي يطور نحو الأفضل ،
وتبني الأساليب المتطورة التي تكفل ترشيد اتخاذ القرارات ، وتعظيم الاستفادة من
الموارد المتاحة أخذا في الاعتبار المصلحة والفائدة.
*- تعميق سياسة اللامركزية عن طريق تفويض الصلاحيات
الكافية لكل مستوى إداري بما يتناسب وطبيعة الأنشطة التي يمارسها وحجم المسئوليات
الملقاة عليه ، وكذلك إعادة توزيع السلطات بين الإدارات والمراكز والجهات والقطاع
من ناحية ، ووحدات الإدارة للشركة من ناحية أخرى ، وبحيث تتركز سلطة اتخاذ
القرارات عند المستوى التنظيمي المناسب وليس بالضرورة عند القمة ، ومن المهم كذلك
تكريس مبدأ المحاسبة على أساس النتائج المحققة.
*- ابتكار النمط التنظيمي الذي يحقق مشاركة المنخرطين
بطريقة فاعلة ومستمرة ، وبمعنى أخر التحرر من القوالب الجامدة للأشكال والهياكل
التنظيمية ، وقبول صور من التنظيم تختلف باختلاف طبيعة النشاط ومجال العمل أو نوع
وطبيعة القطاع ، ذلك أن محاولات التوحيد والتنميط أدت دائما إلى قتل الحافز على
الابتكار والتجديد وأخذ القرار وتحمل المسؤولية ، وأخضعت في قطاعات لقيود وقواعد بيروقراطية
حطمت الكفاءة وعطلت التفكير والتطوير.
*- التوجه نحو المسار الاستقلالي ، وتعتمد وفق قواعد
محددة وواضحة على قدراتها الذاتية ومواردها الخاصة في تمويل نشاطاتها ، بعيدا عن
الاتكالية المطلقة على سلطة ورعاية المركز ، وهنا لا يكون بقاؤها وعطاؤها متوقفا
على دعم ومعونة المركز لها ، ولكن على كفاءة أساليب عملها ، وسهولة إجراءاتها ،
وسلامة قراراتها ، وقدرتها على المخاطرة واستثمار الفرص وإدارة مواردها ، ويمكن
هنا أن تنخفض معونة المركز لها تدريجيا إلى الحد الأدنى وبما تفرضه طبيعة النشاط
في كل حالة.
*- تكريس الموضوعية في التخطيط والمتابعة والتقييم ،
والالتزام بأسس ومعايير محددة للحكم على الأداء وتحديد النجاح والفشل ، وتدعيم
مبدأ المساءلة والمحاسبة ثوابا وعقابا لأي إطار وموظف على كل المستويات.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق