الأربعاء، 19 يونيو، 2013

صفات الموظف الناجح



هناك صفات معينة تم الموافقة على الأثر الإيجابي الذي تتركه على مكان العمل عالميا والتي تضمن نجاح صاحبها في حياته المهنية ابتداء من مرحلة المقابلة وعند توظيفه.

1- الصدق :-
تعد الكلمة التي تصدر منك هي الرباط الازم في عالم الأعمال وهي المعيار الذي يحدد به قدر ثقة الآخرين بك و هي أحد أهم العناصر التي تبنى عليها العلاقات الطويلة الأمد في مكان العمل. لذلك ، يجب عليك تلتزم بكلمتك في جميع الأحوال بشكل دائم إلى جانبك إظهار نزاهتك للغير.
يجب أن تضع مصلحة شركتك في ذهنك دائما عند اتخاذك لجميع القرارات التي تتعلق بالعمل فعليك أن تلتزم بقوانين الشركة و مواثيقها كما عليك أيضا تحمل مسؤولية أفعالك كاملة و النتيجة المترتبة عليها.

2- امتلاك الدافع الداخلي :-
إن الدافع و الحافز هما من أهم الأصول الغير ملموسة التي يتمتع بها الموظف والتي تجعله يحسن أدائه من كل قلبه و تدفعه إلى تحقيق المزيد من الإنجازات الرائعة التي تدر الفائدة عليه و على فريقه و على الشركة التي يعمل بها كما تدفعه إلى تبني حلول مبتكرة تتسم بالفاعلية إلى جانب العديد من الأمور الإيجابية. لدى هؤلاء الموظفون تأثير إيجابي على نظرائهم الذين يعملون في الشركة نفسها حيث يتأثرون بحماس هؤلاء مما يزيد من إنتاجيتهم ويضاعف من شهيتهم على العمل.

3- المبادرة :-
لا ينتظر الموظف الناجح تزويد رئيسه له بالوجبات التي يجب ينفذها كما لا ينتظر أحد أن يملي عليه أفكاره أو حتى طريقة تنفيذ عمله ، إذ هو شخص مبادر يعمل على تحقيق أهداف الشركة من خلال الإتيان بأساليب مبدعة للقيام بواجباته والتي تعمل على توفير الوقت و المال و الجهد و الموارد.

4- التحرك نحو أهداف معينة :-
إذا أراد الشخص النجاح في مختلف جوانب الحياة، عليه آلا يفقد غايته المنشودة من العمل الذي يقوم به كما يجب عليه المحاولة قدر إمكانه آلا ينهمك في أداء الفروض الروتينية التي تحول دون وصوله إلى غايته.
وذلك لأن الشخص الناجح هو الشخص الذي لديه مجموعة واضحة من الأهداف ليحققها وفق خطة مفصلة.

5- التمتع بمهارات اتصال سليمة :-
من أهم العوامل التي تؤدي إلى تقدم الموظف في حياته المهنية هي امتلاكه لمهارات اتصال سليمة في شقيها الشفوي و المكتوب. كذلك، تتضمن مجموعة مهارات الاتصال التي يجب أن يمتلكها الموظف الناجح مهارة الإنصات الحيوي و الذي تسمح للشخص الذي يمتلكها بأن يتفاعل بصدق مع المتحدث و يحلل ما يقوله بموضوعية و يستوعبه بشكل تام. تعد مهارات الإنصات والاستماع جزء أساسي من مهارات الاتصال السليمة و أيضا فن يجب أن يتعلم الموظف إتقانه حتى ينجح.

6- الطاقة :-
تعتبر الطاقة واحد من أهم العوامل التي تعطي الموظف القدرة على بذل الجهد الإضافي في أثناء قيامه بواجبه حتى يحقق المزيد من الإنجازات التي تفوق في عددها تلك التي تعود لزملائه المنهكين. كما يقوم هؤلاء الموظفين الممتلئين بالطاقة بإكمال ما تركه زملائهم المنهكين ورائهم و هم أيضا غير خائفين من أخذ أية واجبات جديدة و هم غير خائفين أيضا من توجيه أنظارهم نحو أهداف جديدة.

7- الثقة :-
تسمح الثقة بالنفس للموظف التفاعل بكل مهنية و راحة مع زملائه في الشركة التي يعمل بها بغض النظر عن المنصب الذي يشغلوه حتى لو كانوا أصحاب مناصب رفيعة جدا في الشركة. أيضا، يجب أن يكون الموظف واثق من نفسه عند تعاملاته مع عملائه و مزوديه كما يجب عليه أن يسيطر على نفسه بشكل جيد جدا حتى يمثل الشركة بأفضل حلة أمام الطرف الآخر الذي يقابله بغض النظر عن الجهة التي يمثلها هذا الطرف.

8- إمكانية الاعتماد عليهم :-
إن الموظفون الجيدون الناجحون في مهنتهم هم عماد الشركة التي يعملوا بها حيث يعتمد عليهم في كثير من الأمور، إذ يتميز هؤلاء بثباتهم في سعيهم لأنهاء الواجبات المسندة إليهم و تسليمها للإدارة بالجودة المطلوبة، فهم لا يهجروا عملهم بسب اشتداد الظروف لأنهم أشخاص يتحلون بمهنية عالية لا تسمح لهم بتخيب ظن الشركة و أملها بهم.
أيضا، هم ملتزمون في إتباعهم التسلسل الإداري لسير العمليات و هم يعملوا باستمرار على إطلاع الإدارة على كل الأمور التي تصادفهم.

9- الفخر :-
يشعر الموظف الناجح بالكبرياء و الفخر تجاه عمل أعده بإتقان عال ، و هذا الشعور يجعله راغبا ببذل أقصى جهدة لكي يضمن جودة النتيجة النهائية للعمل الذي يقوم به و حتى يضمن أيضا تحقيقه لأهداف الشركة بشكل جيد جدا و الذي يعكس بدقة الجهد المبذول لتحقيقها سواء أكان ذلك الجهد فردي أم جماعي. يدفع حس الفخر الذي يشعر به الموظفين إلى مضاعفة جهدهم و تخطي حدود مقدرتهم العادية حتى يتمكنوا من تحقيق النجاح الذي يمدهم بالفخر تجاه ما صنعت أياديهم.

10- الثبات :-
يتمتع الموظفون الناجحون بإصرار عال لا يضعف أمام اشتداد الظروف كما لا يسمحوا لأي شيء أن يقف في طريقهم و يعيقهم عن تحقيق أهدافهم أو يبعد أنظارهم عن أهداف الشركة و مهمتها. كذلك، يمكننا القول من أن الموظفين الذين يتمتعوا بأعلى درجات الالتزام و التصميم باقون للأمد الطويل مع الشركة التي يعملون بها و لا يدعون أي شيء يعقهم عن تحقيق أهدافهم.

11- امتلاك المهارات التحليلية و مهارات حل المشاكل :-
لقد تم اختيار جميع الموظفون العاملون في الشركة لنفس الغرض بغض النظر عن مناصبهم التي يشغلوها و الواجبات التي يقومون بها و هذا السبب هو قدرتهم على حل مختلف أنواع المشاكل التي تواجه الشركة. تشمل مهارات حل المشاكل التي يتمتع بها الموظف قدرته على تحديد المشكلة و تحليل عناصرها و الخروج بحلول مبتكرة لمواجهة هذه المشكلة بأقل تكلفة و فترة زمنية ممكنة لملاقاة أهداف الشركة التي يعمل بها بأقل خطر ممكن.

12- الابتكار :-
الإبداع و الابتكار من أهم عناصر حل المشكلة حيث يتجلى أبسط شكل من أشكال الإبداع في قدرة الموظف على ابتكار الحلول للمشكلة التي تواجهه لم يتطرق إليها أحدا قبله. في الغالب، تتسم تلك الحلول المبتكرة بإتاحة الفرصة للشركة لتحقيق أهدافها ضمن الحدود المطلوبة بأقل تكلفة و بأقل وقت ممكن. يمكن توظيف الإبداع في حل المشاكل في أي وظيفة كانت سواء أكان الشخص موظف استقبال خرج بأسلوب مبتكر في أخذ المكالمات الهاتفية أو حتى الخروج بفكرة إعلانية جديدة أو حتى منتج جديد.

13- التنظيم :-
يعني التنظيم في إطار هذا المقال قدرة الموظف على الإتيان بسلم أولويات ينظم عبره وقته وفقا لأهمية الوجبات المناط بها، فيضع أكثر الأشياء أهمية على رأس أولوياته حتى لا يدع نفسه تنشغل بالأمور الأقل أهمية و التي تعيقه عن أداء الواجبات الهامة. لا يتعامل الموظف الفاعل مع وقته بعشوائية، بل يقوم بوضع جدول زمني مفصل في وقت سابق ليسير وفقه و الذي يسمح له بالتعامل مع الأمور الغير متوقعة و العاجلة بفاعلية من دون إحداث أي فوضى في ترتيب الواجبات.

14- الفاعلية :-
يعلم الموظف الناجح بوجود نوعان من الحلول للمشاكل التي تواجهه و هما الحلول الفعالة و الغير فعالة. يحرص الموظف الناجح على البحث عن الحلول الفعالة و ابتكارها حيث تتميز هذه الحلول عن غيرها بانخفاض عامل الخطر فيها و التي تضاعف العائد الناتج من استخدام الموارد و يعني ذلك عملية جني العائد بأقل خطر ممكن في فترة زمنية أقل و تكلفة أقل.

15- الحرص على مصلحة الغير و مصلحتهم :-
يتعامل الموظف الفاعل مع علاقاته المهنية و غيرها بأسلوب يدر الفائدة عليه و على الطرف الآخر المتعامل معه، فهو يدرك أهمية العلاقات الاستراتيجية التي يحافظ على استمراريتها من خلال توحيد القوى و الإتيان بحلول تدر الفائدة على جميع الأطراف بشكل أفضل من العمل المنفرد. فمن خلال تكوين تلك العلاقات، يمكن الإتيان بحلول مبتكرة ذات فائدة لجميع الأطراف.

ربنا يوفق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق