الخميس، 31 يوليو، 2014

التوازن ا بين الحياة والعمل

على الرغم من أهمية العمل إلا أنه ليس كل شيء، فلابد وأن تحقق التوازن بين العمل والحياة،
 كيف يمكن تحقيق التوازن بين العمل والحياة فلا يؤثر أحدهما على الآخر تأثيرا سلبيًا؟

إليكم هذه الاستراتيجية:
الأهم فالمهم.
لابد وأن تقوم بتقييم أولوياتك، ولابد وأن تسأل نفسك ما هي المهام الأكثر أهمية بالنسبة لك. ليس هذا فحسب؛ بل أولوياتك في الحياة أيضًا فعليك أن تعرف ما هو الشيء الأهم الذي تريده في الحياة؛ هل هو المال؟ أم هو النمو المهني السريع؟
وبالتالي لابد أن يستتبع هذه الإجابة بعض الأسئلة الأخرى:
كم المبلغ الذي تريد؟ ما مدى أهمية قضاء الوقت مع العائلة والأصدقاء؟ ما مدى أهمية هوايتك بالنسبة لك؟
إذا نجحت في تحديد أولوياتك؛ تستطيع أن تضع خطة معينه كي تحقق ما تشاء؛  بل وسيساعدك ذلك أيضًا في تقبّل التغييرات والتنازلات في مجالات أخرى كما يمكنك التقليل من مصادر اللهو والبحث عن تحقيق توازن أفضل.
تجنب سوء التخطيط وكن ذا عزيمة
لابد أن يكون لديك خطة واضحة للعمل حتى لا تضيع وقتك وبالتالي تحتاج إلى ساعات عمل إضافية فبحسب الدراسة ذاتها:
63.2% من المهنيين أقروا أنهم يعملون خارج ساعات العمل و27.8% منهم قالوا أنهم يقومون بذلك غالباً للضرورة.
ولكن ترى ما السبب في ذلك؟
يعود ذلك إلى عدة أسباب ومنها:
- سوء التخطيط
-  عدم وضوح مكونات النجاح في مشروع معين أو في دور العمل بشكلٍ عام.
- غياب الأهداف الذكية، وبالتالي سوف  تقود نفسك إلى طريق تغيب عنها السعادة كما أنك لن تحقق أي شيء تتمنى.
لذا إليك هذه النصيحة الذهبية:
ضع دائما الخطط المسبقة على صعيد حياتك المهنية والشخصية محددا الوقت لتحقيقها وذلك من أجل الحصول على رؤية واضحة للنجاح والتخطيط لمسيرتك، فمن دون التخطيط الواضح والمدروس ورؤية واضحة لقياس النجاح، قد تحتاج إلى بذل جهود إضافية في بعض المجالات في حياتك على حساب أشخاص آخرين تحبهم وتقدرهم.

ربنا يوفق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق