السبت، 28 أبريل، 2012

كيف تطور شخصيتك

إن حرصك على الاستزادة من العلم و المعرفة ، يضعك على الطريق الصحيح لتطويرها و تنميتها ، و من ثم اكتساب محبة و احترام أقربائك و أصدقائك و زملائك. إن التنمية الفكرية و إضافة الخبرات و المعلومات إلى عقلك ، هي وسيلتك إلى النجاح و كذلك تطوير شخصيتك مما يؤدي إلى إسعاد نفسك و المحيطين بك. و لا شك أن الصفة المميزة لإنسان هذا العصر ، أنه عقل متطوّر يسعى إلى المعرفة دائما. و هذه بعض القواعد التي وضعها الخبراء ، كي تفيد في تطوير شخصية الإنسان:

القراءة
لا شك أن القراءة باستمرار هي التي تنقلك إلى عالم الفكرة و المعرفة ، و ذلك بالطواف بك في أعماق الماضي و آفاق الحاضر وتطلعات المستقبل ، كما تفجّر في عقلك قوة التفكير و تروّض ذهنك على سلامة الفهم و تسهم في صنع شخصيتك الفكرية ، و تربّي فيك القدرة على التخيّل و التأمّل و حلّ مشاكلك الشخصية و فهم الخبرات الإنسانية و الاستفادة منها. درّب نفسك إذن على أن يكون في جيبك كتاب صغير مفيد تقرأ فيه باستمرار كلما حانت الفرصة.

النمو الفكري و الثقافي
احرص على الذهاب إلى المعارض والمتاحف ، و التزوّد بالمعلومات عن الأشياء المعروضة سواء كانت تاريخيّة أو فنية ، و استفسر عن كل ما تراه غامضا بالنسبة لك. وإذا حضرت ندوة أو محاضرة ، فكن حريصا على السؤال عن كل ما تودّ استيضاحه ، حتى تستفيد من معلومات و خبرات المحاضر ، و كي تكون شخصا اٍيجابيّا متفاعلا مع موضوع الندوة و المحاضرة. و شاهد برامج التلفزيون و اسمع الفقرات الإذاعية المفيدة لك ، و التي تسهم في نموك الفكري و الثقافي ، و لا تجعل التلفزيون و الراديو مجرّد وسيلة لقضاء الوقت.

النقد الذاتي
ربما تتعرّض أحيانا للنقد فلا ترفضه. فالإنسان الناضج يتقبّل النقد كي يتعلم و يتطوّر ، خاصة عندما يكون النقد عبارة عن نصائح مخلصة من الآخرين الذين يتمنّون لك الخير و التقدم. و إذا كان الناقد مخلصا لك و خبيرا بموضوع النقد ، و كان هناك إجماع على ما يوجّه إليك من نقد، فكن على استعداد دائم لتعديل سلوكك حتى تتطوّر للأفضل ، و تميّز بالطاعة و حسن الإصغاء. و كي تطوّر شخصيتك فاٍنك لا تحتاج إلى أن تسمع نقد الآخرين فقط ، بل أن تتعلم النقد الذاتي. أي تحاسب نفسك على كل ما صدر منك خلال اليوم، بطريقة موضوعية و أمينة ، وتعترف بأخطائك بينك و بين نفسك، و تحاول إصلاحها.
 
ربنا يوفق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق