السبت، 27 يونيو، 2015

شخصيات قد تضر فريق العمل



مهمتهم التي ارتضوها في الحياة هي تأريق الفريق الذي يعملون فيه تجدهم في كل مكتب ، وفي كل مجموعة عمل، هم أشكال وألوان من الأشخاص تضطرك الظروف للتعايش معهم ، فتجد منهم من يقاطع أفكارك باستمرار ، ومن يحاول جذب الأضواء ولو بنسبة عمل شخص آخر لنفسه، والنتيجة فريق عمل متنافر محصلة إنتاجه قد تضعف لتصل للصفر.

إليك أهم أشكال هؤلاء المؤرقين ، وكيف تتعامل معهم ، كي لا تكون أحدهم :-
1- التعامل المناسب مع هذا الشخص :-
يكون بالصبر على الإدلاء بتعليق ، وعدم الحكم على حديثه حتى ينتهي منه تماما ، فأنجح الأفكار تخرج من تلاقح آراء عدة أشخاص أضف لذلك ضرورة التحلي بالدبلوماسية في عرض الآراء المتناقضة ، وتذكر إذا كان تعليقك نقدا فليكن بناء.

2- للتعامل مع هذا الموقف :-
كن لاعبا يتمسك بروح الفريق؛ تكسب زملاءك ورؤساءك وإذا حققت نجاحا يُمتدح فقم فورا بشكر كل من عاونك للوصول لهذا الإنجاز على الملأ.

3- لتفادي الوقوع في مأزق التفلسف :-
إليك أربعة مفاتيح أساسية: كن بليغا، مركزا، واضحا، ومباشرا في كل ما تقول أو تكتب؛ لتقلص مساحة سوء الفهم ممن حولك. إذا حدث وكان لديك شك في أن من تحادثه لا يستوعب ما تقول، فأعد صياغته بشكل أكثر بساطة.

4- تصنف الرسائل الأقل من عادية على أنها غاية في الأهمية :-
ويثقل أي رسالة بحجم ضخم من المرفقات غير الضرورية فيعيي أجهزة الكمبيوتر في تحميلها دون جدوى.
وللتغلب على هذه الأزمة حاول كسر العادة ، ولا تعتمد بشكل كلي في التواصل مع فريق عملك على البريد الإلكتروني، فبعض الحوارات والمناقشات يمكن أن تدار عبر التليفون ، أو في لقاءات شخصية.

5- للتعايش مع هذا الإزعاج :-
لا تجعل سخونة المنافسة وضغط العمل يفقدك كياسة المؤمن وفطنته، بل سخر مهاراتك التواصلية والآداب العامة لبناء علاقات عمل صحية مع زملائك.

6- روح المداعبة :-
لمواجهة هذه المشكلة حاول أن تمتلك روح الدعابة، ولا تخف من أن تطلق النكات الساخرة -ولو عنك شخصيا- كل فترة، فالنكتة الجيدة قد تساعدك في توطيد علاقة طيبة، أو إرساء خلق معين بين فريق العمل، والأهم أنها تخفف وطأة التوتر والشد العصبي في أوقات العمل الضاغط.
 

ربنا يوفق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق