الجمعة، 29 أكتوبر 2021

التحديات التي تواجه الشركات عند التوظيف

 

يعتبر تعيين الموظف المناسب من أصعب جوانب الاختيار الناجح للتوظيف، فمن الضروري تدريب الموظفين ووضع برنامج لتطوير المواهب بحيث يتيح لكل موظف أن يكون لديه فهم واضح حول كيفية تحسين مهاراته وفقاً للمسار الوظيفي الخاص به.

1- نقص الخبرة الرقمية

يعد إيجاد أشخاص لديهم خبرة في الرقمية من أهم التحديات، وهو متطلب أساسي حيث إن الطلب على الرقمية في زيادة مستمرة، في حين أن المواهب الجديدة غير متوفرة، وهناك العديد من المدارس تركز على تعليم رقمي محدد، ولكن مقارنة بالاحتياجات، تعد المواهب نادرة.

2 - مستوى الشهادات والخبرات

معظم السير الذاتية التي تتلقاها الشركات تكون من أشخاص إما لديهم خبرة في مجال محدد مثل التصميم أو التكنولوجيا، أو انتقلوا إلى الرقمية في مرحلة لاحقة من حياتهم المهنية، ومن الأسهل والأفضل دائماً التوظيف محلياً، أما إذا كان السوق المحلي غير قادر على توفير المواهب المطلوبة، فيجب أن تحاول جذب المواهب من جميع أنحاء العالم.

3 - التنافسية والعدد الكبير

الشركات التي تقوم بالتوظيف تعلم أن عدد المتقدمين لوظيفة واحدة معلن عنها يثير الدهشة، فالمتقدمون لا يقومون دائماً بقراءة الوصف الوظيفي، أو الرد على الأسئلة الموجودة في إعلان الوظيفة، وعلى الرغم من سهولة انتقاء الأشخاص المؤهلين للوظيفة، إلا أن ذلك يقوم بالتشويش على المتقدمين من ذوي الكفاءة ويجعل ظهورهم أصعب.

4 - الكفاءات والسلوك

اتساق المهارات مع متطلبات الشركة الداخلية، ففي بعض الأحيان يتم توظيف الأشخاص على أساس مهاراتهم، إلا أن الكفاءات والسلوك الصحيح أحياناً تكون أكثر أهمية، إن الأشخاص المتحفزين يمكنهم بسهولة تعلم المهارات، ورأيناهم بالفعل يتفوقون على المرشحين الآخرين بسرعة، وذلك ببساطة من خلال الدافع، فبالإضافة إلى أهمية المهارات بالنسبة لنا، نهتم أيضاً بالسلوك، والحافز وملائمة الموظف لبيئة العمل.

5 - نقص المواهب المحلية

يعد نقص المواهب المحلية من أبرز التحديات، فبينما يشهد المجال الرقمي نمواً كبيراً على مدى العشر سنوات الماضية، ولكن لايزال هناك نقص في المواهب المحلية في السوق، ومن وجهة نظر تعليمية، مازال هناك الكثير يجب عمله، خاصة وأن معظم النظم التعليمية مازالت لا تقدم نظاماً تعليمياً مزدوجاً يتيح للطلاب تعلّم واكتساب الخبرة في العمل الوظيفي في نفس الوقت، وبشكل شخصي أعتقد أن هذا الأمر بحاجة إلى تحسن كبير.

6 - تزايد العمل الحر

هناك تحد آخر وهو أن الكثير من المواهب تعمل لحسابها الخاص، فهم يقومون بالعمل عن بُعد من أي مكان يريدون، مما يعطيهم الكثير من الحرية من حيث الموقع، وفي حين أن العمل عن بُعد تقنياً ليس سيئاً، إلا أنه من الصعب بناء ثقافة العمل الجماعي إذا كان الناس يعملون في مواقع ومناطق زمنية مختلفة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق