من الظواهر العجيبة والجديدة حاليا في التعامل مع الناس على مدار عشرين سنة، انه يوجد بعض الاشخاص يتعاملون معك بأسلوب الفهلوة، تجد شركة تتعامل بالملايين من الجنيهات وتطلب منك خدمات في مجال الادارة أو الموارد البشرية أو التدريب، وتريد منك تقديم هذه الخدمات بالمجان ، أو بمبالغ لا تساوى ثمن المواصلات للذهاب والعودة وعندما تتحدث معهم في الامر يقولوا لك أن هذه الخدمات ليست مهمة لأنها لا تدر عليهم مال، على الرغم من إن الشركة لديها مشاكل إدارية عديدة سوف تؤدى الى انهيارها.
ظاهرة اخرى يتصل بك واحد عايز يعمل رسالة دكتوراه أو ماجستير أو بحث للتخرج بدون دفع مقابل مادى نظير ذلك، أو يطلب منك كتاب ما يريده في شركته أو عمله أو دراسته ولا يريد دفع ثمنه ويقول لك زكاه العلم، اتذكر واحد كان بيعمل رسالة ماجستير واراد شراء كتاب من إصداراتي وظل على مدار ايام يتصل بي لكى يأخذه بدون مقابل مادى، المهم عندما جاء للاستلام جاء في تاكسي من منطقة المهندسين، وعندما سالته هو التاكسي اتفق معك على مبلغ كام ذهاب وعودة قال على مبلغ اكثر بكثير من ثمن الكتاب الذى لا يريد دفع ثمنه، وهذا يدل على اننا نعيش في زمن الفهلوة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق