الجمعة، 17 يونيو 2022

التخطيط الاستراتيجي للشركة

التخطيط الاستراتيجي هو عملية – ليس مجرد خطة مشروع مكتوبة – التي تساعد المؤسسة على التركيز على كيفية النجاح في المستقبل، وعملية التخطيط الاستراتيجي تشمل تحليل جيد لثلاثة أسئلة :

أين تكون الشركة الآن ؟

أين تريد الشركة أن تذهب ؟

كيف ستصل الشركة الى هناك ؟

ويجعل التخطيط الاستراتيجي وحدات العمل الرئيسة في المؤسسة تتكامل – العمليات المالية ، والحسابية ، والتسويق والمبيعات ، وتكنولوجيا المعلومات والموارد البشرية لكى تحقق نجاح المؤسسة، ويمكن تعريفها أيضا كفن وعلم صياغة وتطوير وتطبيق وتقييم القرارات الوظيفية المتعارضة، فالتخطيط الاستراتيجي ليس مجرد التنبؤ بالمستقبل ، أو القيام بتقديرات مالية أو الموافقة على الأولويات، أنها نظرة شاملة عن كيفية وضع الشركة من أجل المستقبل.

 

فوائد التخطيط الاستراتيجي :

التخطيط الاستراتيجي هو شرط لتوجيه المؤسسة الى المستوى التالي لمنافسة، ومع ذلك تقاوم ذلك الكثير من المؤسسات، والسبب الشائع لإهمال التخطيط الاستراتيجي هو أن العملية تستغرق الكثير من الوقت، فالإجابة على أسئلة عن أين تكون الشركة؟ وأين تريد أن تذهب؟ وكيف تنوى الذهاب الى هناك؟ يتطلب ان المؤسسة تتعهد بتوفير الوقت والعناية والمصادر ( مبدئيا الناس)

ويوجد أسباب أخرى أيضا عن سبب مقاومة الشركات للتخطيط :

يعرفون الكيفية.

لا يرتاحون الى التغير.

لا يدركون الفوائد.

لا يعتقدون أنهم يحتاجون اليه، اذا ما كانوا يؤدون عملا جيدا بدون التخطيط الاستراتيجي، وقد يعتقدون أنهم يستطيعون الاستمرار في أعمالهم بنفس الطريقة الى الأبد، أو قد لا يدركون التهديدات الخارجية لشركتهم التي تتطلب تجاوبا مخططا.

قد يكونوا مضطربين، فاذا لم تكن الشركة تقوم بعملها جيدا فقط تنهار الى نموذج محاولة الحصول على حل سريع واحد تلو الآخر في محاولة لتضميد جراحها.

ولا تضاهي هذه الأسباب الجوهرية فوائد عملية التخيط الاستراتيجي، فالتخطيط الاستراتيجي لا يساعد فقط المؤسسات أن توضح رؤيتها واتجاهها إلا أنها أيضا تضمن أن أصحاب الحصص المتنوعين يمكنهم المساهمة وفهم وتعزيز الرؤية والاستراتيجية، ومن خلال هذه العملية يتعلم قادة المؤسسة التعرف على التحديات والمشكلات التي تواجه الشركة، وبهذه المعرفة يجهزون لحل التحديات والمشكلات.

 

الفوائد العامة:

تشجع الاتجاهات المفضلة تجاه التغير.

تشجع التفكير إلى الأمام.

توضح مسئوليات الفرد.

توفر اتجاه متكامل لحل المشكلات.

تقلل من التأثيرات العكسية للتغير.

تساند القرارات بطريقة أفضل أهداف المؤسسة.

تحليل أفضل للوقت والمصادر والأنشطة.

تتعرف على الفرص والتهديدات للمؤسسة.

تزيد من ربحية المؤسسة.

تخلق ثقافة نشطة أكثر مما تخلق ثقافة تفاعلية.

 

عملية التخطيط الاستراتيجي:

تبنى عملية التخطيط الاستراتيجي على اتخاذ قرار جوهري أو نموذج حل مشكلة، ويتعقب النموذج الخطوات التالية:

تعريف أين يريد الشخص ان يكون  في نهاية العملية ( مثلا أهداف المؤسسة أو الناتج المرغوب فيه ).

جمع المعلومات داخليا وخارجيا.

تطوير الاستراتيجيات البديلة التي تضع في حسبانها المعلومات التي تم جمعها.

اختيار استراتيجية توازن المصادر المتوفرة مع أفضل فرص لتلبية الأهداف.

تطبيق الخطة.

تقييمها ومراجعتها كلما تطلب الأمر ذلك.

وعند تطبيق اتخاذ القرار أو نموذج حل المشكلة لتطبيق التخطيط الاستراتيجي ينتج عنه عملية تخطيط استراتيجي ذات اربعة مراحل:

في المرحلة 1 صياغة الاستراتيجية تحدث الانشطة الرئيسية التالية:

يتم تطوير بيانات الرؤية والمهمة.

يتم تعريف القيم المؤسسية.

في المرحلة 2 تطوير الاستراتيجية:

يتم تحليل نواحي القوة والضعف الداخلية في المؤسسة والفرص والتهديدات الخارجية ( مسح بيئي يكون  ضروري عادة بمساندة هذا التحليل )

يتم إنشاء أهداف مؤسسية طويلة الامد.

يتم تعريف استراتيجيات تحقيق هذه الأهداف.

في المرحلة 3 تطبيق الاستراتيجية:

يبدأ تنفيذ الخطط الاستراتيجية مع الانشطة التالية:

يتم إنشاء أهداف مؤسسية قصيرة الامد.

يتم تطوير خطط الإجراء بتحقيق هذه الأهداف.

توجه المصادر من عمل تجاه هذه الأهداف.

يوجد تركيز على تحفيز الموظفين لإدارة الخطة.

في المرحلة 4 تقييم الاستراتيجيات:

يتم مراجعة الاستراتيجيات.

يتم قياس الأداء تجاه الأهداف.

يتم اتخاذ إجراء تصحيحي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق