السبت، 28 أبريل، 2012

أسلوب تعامل الإدارة وأثره على أداء العاملين

خلال فترة عمل الفرد بمنظمة ما يمر أدائه بمراحل مختلفة تتفاوت في مستوياتها بين الأداء العالي والمنخفض وتتخللها فترات تتسم بالاستقرار النسبي في مستوى الأداء , ويمكن القول إن أداء الفرد يتأثر بمجموعة من العوامل وهى :
-
الأجـــــــــــــــــــــ ــــر.
-
طبيعة العمــــــــــــــــــل.
-
نمط الأشراف (أسلوب تعامل الإدارة مع العاملين).
-
فرص الترقـــــــــية والتـــــقدم.
-
المكافئات والحوافز.
وهى كلها عوامل لها تأثيرها على مستوى أداء العاملين ,ودالك وفقا لدرجة رضا الأفراد على العوامل السابقة , ويحظى نمط الإشراف أو أسلوب تعامل الإدارة مع العاملين بأهمية بالغة لما للطريقة التي تتعامل بها الإدارة مع العاملين من تأثير على نفسية العاملين وروحهم المعنوية وشعورهم بالاستقلالية في العمل.

وكما هو متعارف عليه فان أساليب القيادة أو تعامل الإدارة مع العاملين لها أشكال مختلفة ومنها:

أسلوب التعامل الديمقراطي , وأسلوب التعامل الديكتاتوري , وأسلوب التعامل الحر (الفوضوي)

ويتوقف إتباع احد هده الأساليب على شخصية الرئيس ونظرته للأفراد العاملين وتوقعاته وأحكامه الشخصية حول أدائهم.

ويميل العديد من الرؤساء إلى إتباع أسلوب الإشراف الديكتاتوري لاعتقادهم بأنه أحد أنجع الأساليب للتعامل مع العاملين, فأنصار هدا الأسلوب يعتقدون انه يحقق نتائج ايجابية ويؤتى ثماره من خلال تحقيق قواعد صارمة لسلوك العاملين داخل التنظيم , وقد يكون دالك صحيحا من خلال النظرة السطحية لنتائج أداء المنظمة

إلا أن النظرة المعمقة إلى معنويات العاملين لا تعكس دالك النجاح , فالعاملين في ظل هدا الأسلوب لا يقدمون أية مجهودات مضاعفة إنما يكتفون بتقديم الجهد الدى يعتقدون بأنه يرضى الإدارة ويقيهم اللوم والتأنيب عن اى تقصير .

إن كفأة أداء المنظمات لا تقاس بنتائجها المالية أو عوائدها الاستثمارية فقط , إنما يدخل في قياس النجاح والفشل قدرة إدارتها على استثمار وتنمية مواردها البشرية بما يكفل مساهمتها في تحقيق النجاحات المطلوبة.

إن إتباع أسلوب الإشراف الديكتاتوري من الممكن أن يؤدى إلى نتائج مدمرة على مستوى الروح المعنوية للعاملين بالمنظمة , فهو يؤدى إلى قتل روح الابتكار والتجديد التي تحتاجها المنظمة , ويكرس التفرد باتخاذ القرارات من قبل جهة واحدة وهى الإدارة مما يزيد من شعور العاملين بالعزلة وعدم الرغبة في تحقيق أهداف المنظمة.

 ربنا يوفق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق