الأربعاء، 2 يوليو، 2014

خطط العمل



اهمية اسباب الانحرافات السلبية في الخطط :-
ان اسباب الانحرافات السلبية غالبا ما تحدد ما اذا كانت اجراءات الرقابة ممكنة ام لا ، ومن وجهة نظر المسؤولية الشخصية فإن اخطاء المديرين التي تحدث نتيجة الاحداث غير المتوقعة لا يمكن تصحيحها.
كذلك فإنه ليس من المتيسر في مثل هذه الاوضاع تحديد المسؤولية الشخصية عن طريق وسائل الرقابة غير المباشرة ، واذا اكتشف ان سبب الخطأ هو الحكم السييء على الامور ، سواء كان ذلك راجعا الي التعليم والخبرة غير الملائمة او الى فشل المدير في استخدام مصادر الاعلام املناسبة في عملية صنع القرارات ، فإن ثمة املاً يظل قائماً في اجراء التصحيح فوراً . 
فقد يرفع من مستوى تعليمه ، او قد ينقل من وظيفته كي يحصل على خبرة اوسع ، او قد يقيم جميع هذه المسائل حين يقوم باتخاذ القرارات .
ومن هنا يثور سؤال هام ، الي اى مدى يمكن تصحيح الانحرافات السلبية عن المعايير ؟ ليس ثمة ما يعرف عن هذا الموضوع في الوقت الحاضر .
لكنه يعتبر امرا حيوياً ، فإذا كانت الاخطاء في صنع القرارات مثلا ، خاضعة للتصحيح بنسبة 40% فإن املجهود الذي يبذل لتحديد المسؤولية لا يكون من الاهمية اذا كان التصحيح بنسبة 60% ومثل هذا المعدل من شأنه ان يحمل الرقابة غير المباشرة عبثاً كبيرا في المصروفات.
وهناك سؤال آخر قد يثار هو اي الرقابات غير المباشرة يعتبر مكلفا بدرجة مقبولة بالنسبة لتحديد المسؤولية الشخصية عن الانحرافات التي يمكن تصحيحها ، وبعبارة اخرى هل هناك وسائل اخرى لمعالجة مشكلة الرقابة الفعالة والمتميزة بالكفاية؟

الحكم السييء على الامور وراء فشل خطتك :-
ان الحكم الطيب على الامور هو علامة الفرد الناجح الذي يطبق – في ذكاء – خبرته التعمليمية وخبرته في الاعمال .
انه يعرف بفهمه السييء على الامور ، ولسوء الحظ يمارس بعض المديرين في المراكز الكبيرة الحكم السييء على الامور ،فبالرغم انهم يكونون فد تعلموا تعليميا رسميا ، وكانت لهم سنوات من الخبرة العملية ، الا انهم يبدون غير قادرين على بلوغ القرارات السليمة .
انهم يصنعون قرارات استراتيجية غير سليمة حول بعض المسائل من قبيل خطوط الناتج ، وسياسة التوسع والابتداع واللا مركزية .
وعند المستوى الاعلى - حيث تصنع القرارات التي هى من هذه الطبيعة – يكون الامل في التصحيح عن طريق الفصل من الشركة ضئيلا جدا ، ومن ناحية اخرى فإن اخطاء الحكم على الاشياء في الدرجات الوسطى والمنخفضة من الهيكل التنظيمي تتبع عادة وفورا بالاجراءات كالتصحيح او التخفيض الى درجة ادنى ، او النقل او الفصل .

قلة الخبرة لدى المدير تتسبب في فشل الخطط :-
حاجة المدير الى المعرفة والخبرة :
قد لا تصيب الخطط اهدافها بسبب الاخطاء المنسوبة للمديرين اصحاب المعرفة والخبرة غير الملائمة .
ان الرجال قد يعينون في وظائف المديرين دون ان تكون لديهم المؤهلات اللازمة لها ، وتعتبر خبرة الوظيفة في عملية الادارة مسأله لها اهميتها الكبيرة ، وكلما كان المركز الذي يشغله الفرد عاليا في الهيكل التنظيمي كان من اللازم ان تكون المصادر العملية للمعلومات والتدريب عريضة وكثيرة .
ان السنوات الطويلة من الخبرة في العمل كمهندس ، او كمدير للمبيعات ، او كمدير للانتاج ، او كمراقب ، قد يكون لها نفع ضئيل في تأهيل شخص كي يشغل وظيفة كوظيفة مدير عام .

الشك والغموض يؤدي الي فشل الخطط :-
ان عدم التأكد من الاحداث المستقبلية هو سبب معظم الانحرافا السلبية هذا اذا لم يكن لاسباب اخرى يحتوي على اعظم العناصر التي تؤثر على الوضع تنوعاً .
ان القوى التي تؤثر على خطة معينة يمكن تجميعها في حقيقتين : الخطر ، وعدم التأكد.
فالحقائق تتكون من عناصر معروفة مثل عدد الاشخاص والتكلفة وقدرة الآلات ، واننا لنجهل الكثير عن العناصر التي تكون نواحي الخطر ، ان الاخطار التي يؤمن عليها تنقلب الى وضع واقعي عن طريق دفع القسط المعروف، اما الاخطار غير القابلة للتأمين عليها فهى لزاماً داخلة في قرارات المشروع على اساس احتمال حدوثها.
ان المجموع الكلي لنواحي الحقائق والاخطار صغير – اذا نحن قارناه بنواحي عدم التأكد والغموض – التي تتضمن جميع العناصر غير المتيقن منها والتي لا يعرف عنها الا القليل ، او لا يعرف عنها شيء على الاطلاق.
فمثلآ نجاح خطة من اجل تصنيع المكابس من الالومنيوم سوف لا يقاوم بناء على المعرفة الصحيحة للحقائق والاخطار المعروفة فحسب، وانما ايضا على نواحي الشك والغموض كالاحوال العالمية لمدة خمس سنوات او عشر من الآن ، وعلى تنافس المعادن المعروفة وغير المعروفة ، وعلى قوة المعرفة الفنية التي قد تعمل على الغاء جميع محركات المكابس الاولي .
وحتى امكانية وقوع مثل هذه القوى لا يمكن تقديرها ، ومع ذلك فإن حدوثها يمكن ان يقضي على الخطة.

ربنا يوفق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق