الأربعاء، 7 أكتوبر، 2015

طبيعة الرضا عن العمل

هناك عدد من المصطلحات التي شاع استخدامه للتعبير عن المشاعر النفسية التي يشعر بها الفرد تجاه عمله ، فهناك الروح المعنوية ، والاتجاه النفسي نحو العمل ، والرضا عن العمل ، وهذه المصطلحات وإن اختلفت تفصيلات مدلولاتها ، إلا أنها تشير بصفة عامة إلى مجموع المشاعر الوجدانية التي يشعر بها الفرد نحو العمل الذي يشغله حاليا.

وهذه المشاعر قد تكون سلبية أو إيجابية وهي تعبر عن مدى الإشباع الذي يتصور الفرد أنه يحققه من عمله ، فكلما كان تصور الفرد أن عمله يحقق له إشباعا كبيرا لحاجاته ، كلما كانت مشاعره نحو هذا العمل إيجابية ، أي كلما كان راضيا عن عمله ، وكلما كان تصور الفرد أن عمله لا يحقق له الإشباع المناسب لحاجته أو كلما تصور الفرد أن عمله يحرمه من هذا الإشباع كلما كانت مشاعره نحو هذا العمل سلبية أي كلما كان غير راض عن عمله.

ويمكن القول بصفة عامة أن قوة المشاعر ودرجة تراكمها تؤثران في درجة انعكاسها على سلوك الفرد الخارجي ، فكلما كانت مشاعر الاستياء من العمل قوية كلما زاد احتمال ظهور هذا الاستياء على سلوك الفرد ببحثه عن عمل آخر ، أو محاولته النقل إلى قسم آخر ، أو بزيادة نسبة غيابه ، أو بزيادة معدل تأخيره ، وكلما تراكمت مشاعر الاستياء لفترة طويلة ، كلما زاد هذا من احتمالات قيامه بالسلوك المذكور يجنبه هذا العمل.

الرضا عن العمل كعامل عام يمثل محصلة لعوامل فرعية :-
يمكننا أن نعتبر الرضا عن العمل كعامل أو متغير يمثل محصلة مختلف المشاعر التي تكونت لدى الفرد تجاه عمله ، وبهذا نستطيع أن نشير إلى درجة الرضا التي يشعر بها الفرد تجاه عمله بصفة عامة ، ودرجة الرضا العام تعبر عن الناتج النهائي لدرجات رضا الفرد عن مختلف الجوانب التي يتصف بها العمل الذي يشغله.
ويمكن تصوير العلاقة بين ما يسمى عامل الرضا العام وعوامل الرضا الفرعية.
(الرضا العام = الرضا عن الأجر + الرضا عن محتوى العمل + الرضا عن فرص الترقي + الرضا عن الإشراف + الرضا عن جماعة العمل + الرضا عن ظروف العمل ) كل تلك العوامل الفرعية مجتمعة تشكل درجة الرضا الوظيفي لدى الفرد في العمل.

عوامل رضا فرعية :-
*- الرضا عن الأجر.
*- الرضا عن محتوى العمل.
*- الرضا عن فرص الترقي.
*- الرضى عن الإشراف.
*- الرضا عن جماعة العمل.
*- الرضا عن ساعات العمل.
*- الرضا عن ظروف العمل.
*- الرضا العام عن العمل.
*- عامل رضا عام.


ربنا يوفق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق