هذا النوع من الهياكل شكلا دائريا حيث يكون موقع رئيس المنظمة في مركز الدائرة ، بينما تقع الوحدات الإدارية الأخرى على أبعاد مختلفة من المركز.
وبمعنى آخر تكون خطوط السلطة في نفس اتجاه أقطار الدائرة ، بينما تكون خطوط التعاون متمثلة في محيطات الدوائر.
كلما قربت الوحدة الإدارية من مركز الدائرة كلما ازدادت أهميتها فمن الواضح أن مدراء الإدارات لهم سلطة أكبر من رؤساء الأقسام ، وأن رؤساء الأقسام لهم سلطة أكبر من رؤساء الوحدات ... الخ.
كما يلاحظ أن سلطات المسئولين الذين هم في نفس المستوى الإداري تتساوى في الأهمية ، وعليه فإن الوظائف الإدارية المتساوية تظهر على محيط دائرة واحدة مثال "يظهر مدراء الإدارات على محيط دائرة واحدة ، ورؤساء الأقسام على محيط دائرة واحدة ...... الخ".
والهيكل الدائري تقوم بتطبيقه شركة إنتل إحدى أهم شركات البرمجيات في العالم , نجد أن القاعدة هنا تختلف تماما, فلا وجود لأي هرم في بنائها الوظيفي , حيث يأخذ الهيكل الوظيفي هنا شكل الدائرة حيث يأخذ جميع الموظفين في الشركة مواقعهم بالتساوي على محيط الدائرة ، وتربطهم شبكة مفتوحة من العلاقات والاتصالات على درجة كبيرة من اللارسمية واللامركزية ، وهذا ما أعطى الشركة تميزها بالقدرة التنافسية العالية والاحتكارات الكبيرة لأهم الإبداعات الرقمية التي غدت الأشهر عالميا , وذلك لأن هذا النموذج فتح الباب على مصراعيه أمام اقتراحات الموظفين وتجاربهم والمنافسة فيما بينهم التي تصب في النهاية في مركز الدائرة وهي مصلحة الشركة التي هي مصلحة الجميع في الوقت ذاته.
مميزاته :-
*- خطوط السلطة واضحة جدا حيث تبدأ السلطة الرئيسية من مركز الدائرة ثم
تتجه نحو المحيط في جميع الاتجاهات.
*- هذا النوع من التنظيم يساعد في رسم هيكل المنظمات الكبيرة المعقدة على
مساحة صغيرة من الورق.
*- فهو لا يترك آثارا نفسية سيئة على أفراد التنظيم في المستويات الدنيا
كالهياكل الهرمية الرأسية ، لأن كل فرد يشعر بأنه جزء من المنظمة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق