إن التكوين يتخذ صورا وأنواعا مختلفة تتباين في الأسلوب والهدف حسب المواقف
التكوينية المحددة ، و كما يلي أنواع التكوين حسب عدة معايير منها :-
1- حسب مرحلة التوظيف :-
1.1- توجيه الموظف الجديد :-
يحتاج الموظف إلى مجموعة من المعلومات التي تقدمه إلى عمله الجديد ، وتهدف برامج تقديم الموظفين الجدد للعمل إلى العديد من الأهداف منها :-
*- الترحيب بالقادمين الجدد.
*- خلق توجه نفسي مقبول عن المشروع أو الوظيفة.
*- تهيئة الموظفين الجدد وتكوينهم على كيفية العمل ، وتختلف طريقة تصميم برامج تقديم الموظف الجديد للعمل ، فبعض المؤسسات تتبع أسلوب المحاضرات والبعض الأخرى تعتمد على مقابلات المشرفين المباشرين لهؤلاء الموظفين ، والبعض الأخر تعتمد على كتيبات مطبوعة تحتوي على المعلومات المطلوبة أو الجمع بين الأسلوبين.
1.2- التكوين أثناء العمل :-
ترغب المؤسسة أحيانا في تقديم التكوين في موقع العمل وليس في مكان آخر ، حتى تضمن كفاءة عالية للتكوين ، بحيث تسعى وتشجع المؤسسة على أن يقوم المشرفون المباشرون فيها بتقديم المعلومات والتكوين على مستوى فردي أو جماعي للتكونين هذا النوع من التكوين له إيجابيات منها أن التعقد الحالي للآلات يستوجب أن يتلقى العامل تكوينا مباشرا على الآلة نفسها ، ومن المشرف عليه ، ومن سلبياته أنه لا يضمن التكوين الفعال ما لم يكن المشرف مكونا ماهرا ونموذجا يقتدى به.
1.3- التكوين بغرض تجديد المعارف و المهارات :-
حينما تتقادم معارف ومهارات الأفراد على الأخص حينما يكون هناك أساليب عمل وتكنولوجيا وأنظمة جديدة ، يلزم الأمر تقديم التكوين المناسب لذلك.
1.4-التكوين من أجل الترقية والنقل :-
نعني بالترقية والنقل هو أن يكون هناك احتمال كبير لاختلاف المعارف والمهارات المطلوبة في الوظيفة التي سيرقى أو سينقل إليها ، وهذا الاختلاف أو الفرق مطلوب التكوين عليه لسد هذه الثغرة أو العجز في المهارات والمعارف.
1.5- التكوين من أجل التهيئة للمعاش :-
يتم تهيئة العمال كبار السن في المؤسسات الراقية إلى الخروج على المعاش.
2- حسب الوظائف :-
2.1- التكوين المهني والفني :-
يتم هذا النوع بالمهارات اليدوية والميكانيكية في الأعمال الفنية، ومن أمثلتها "النجارة ، الصيانة ،الميكانيك ، الكهرباء ، أعمال البناء ... الخ".
2.2- التكوين التخصصي :-
يتضمن معارف ومهارات تخص وظائف أعلى من الوظائف المهنية والفنية ، ويشمل عادة الأعمال المحاسبية والهندسة بمختلف أنواعها ..... الخ.
2.3- التكوين الإداري :-
يشتمل هذا التكوين على العمليات الإدارية من التخطيط ، التنظيم المراقبة ، المراقبة اتخاذ القرارات والتوجيه والقيادة ، التنسيق والاتصال ،إدارة العمال.
3- حسب المكان :-
3.1- التكوين الداخلي :-
قد ترغب المؤسسة في تكوين أفرادها داخلها ، سواء بالمكونين من داخلها أو من خارجها ، وبالتالي يكون على المؤسسة تصميم البرامج ، ودعوة المكونين للمساهمة في التصميم ثم الإشراف على التنفيذ ،وهناك نوع أخر من التكوين الداخلي هو ما يسمى بالتكوين في موقع العمل.
3.2- التكوين الخارجي :-
تفضل بعض المؤسسات أن تنقل ولو جزء من نشاطها التكويني إلى خارج المؤسسة ذاتها إذا كانت الخبرة التكوينية وأدوات التكوين متاحة بشكل أفضل خارج المؤسسة مع اعتبار عامل الزمن والتكلفة وعلى المؤسسة أن تختار النوع الذي يناسبها من أنواع التكوين حسب طبيعة النشاط ، والتغيرات التكنولوجية وتنظيم العمل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق