يعتبر التكوين أداة فعالة من أدوات الإدارة لتحقيق التنمية الإدارية
للمنظمة و لمواردها البشرية ، بالإضافة إلى أنه يمثل المواجهة لمشكلات
المنظمة و أفرادها.
1- بالنسبة للمنظمة :-
يؤدي التكوين إلى تحقيق عدد من الفوائد للمنظمات من أهمها :-
1.1- زيادة الإنتاجية :-
حيث تعكس زيادة مهارة الفرد إلى حجم الإنتاج و جودته
1.2- تخفيض حوادث العمل :-
تكثر الحوادث نتيجة للخطأ من جانب الأفراد عن تلك التي تحدث نتيجة لعيوب في الأجهزة والمعدات أو ظروف العمل ، ومنه فالتكوين الجيد على الأسلوب في العمل وعلى كيفية أدائه يؤدي بلا شك إلى تخفيض معدل تكرار الحادث.
1.3- استمرارية التنظيم واستقراره :-
استقرار التنظيم و ثباته بمعنى قدرة التنظيم الحفاظ على فعاليته رغم فقدانه لأحد المديرين الرئيسيين ، أما المرونة فتعني قدرة التنظيم على التكيف مع أي تغيرات من حجم العمل ويتطلب هذا توافر الأفراد ذوي المهارات المتعددة للتنقل إلى الأعمال التي تحتاج إليهم.
فالأفراد المكونين والذين يملكون الحافز أو الدافع للعمل هم أصل استثماري فعال في التنظيم.
2- بالنسبة للأفراد :-
يحقق التكوين فوائد عديدة للأفراد العاملين بالمؤسسة منها :-
2.1- يساعد الأفراد على اتخاد القرار الأحسن ، كما يزيد من قابليتهم ومهاراتهم في حل المشاكل التي تواجههم في بيئة العمل.
2.2- يساعد العاملين التغلب على حالات القلق والتوتر والاغتراب والصراع داخل المنظمة.
2.3- يقدم للأفراد معلومات جديدة عن كيفية تحسين مهارتهم القيادية و الاتصالات والاتجاهات.
2.4- يفتح المجال للفرد نحو الترقية والتقدم الوظيفي.
2.5- يقلل من أخطاء العاملين ومن حوادث العمل.
2.6- يتيح للفرد تكوين مهارات جديدة في مجالات العمل والحديث والاستماع.
2.7- يعمق الإحساس بالرضا الوظيفي والإنجاز.
2.8- يقلل من دوران العمل نتيجة لازدياد الاستمرار و الثبات في حياة العاملين و زيادة رغبتهم في خدمة المنظمة و الإخلاص لها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق