الخميس، 22 نوفمبر 2018

ما هي حوكمة الشركات ؟

لم يتفق الأكاديميون والباحثون العرب على ترجمة محددة للمصطلح الانكلوساكسوني ولكن بعد العديد من المحاولات والمشاورات مع عدد من خبراء اللغة العربية والاقتصاديين والقانونيين المهتمين بهذا الموضوع ، تم اقتراح مصطلح "حوكمة الشركات" على وزن فوعله باعتباره الأقرب إلى مفهوم المصطلح باللغة الإنجليزية حيث ينطوي على معانى الحكم والرقابة ، وهو ما ذهب إليه مجمع اللغة العربية وأيده عدد كبير من المتخصصين.
وتجدر الإشارة إلى أنه لا يوجد تعريف اصطلاحي محدد لمفهوم حوكمة الشركات ، فحداثة الموضوع فرضت اختلافا كبيرا في وجهات النظر الفقهية والبحثية حول تحديد مفهومه ، وقد حرصت العديد من المنظمات والمؤسسات الدولية على تحليل ودراسة هذا المفهوم مثل منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية التي أصدرت مبادئ حوكمة الشركات "OCDE" والتي تعنى بمساعدة الدول الأعضاء وغير الأعضاء بالمنظمة لتطوير الأطر القانونية والمؤسسية للحوكمة في الشركات العامة والخاصة.
ويعد مصطلح الحوكمة هو الترجمة المختصرة التي راجت للمصطلح Corporate Governance ، أما الترجمة العلمية لهذا المصطلح والتي اتفق عليها فهي " أسلوب ممارسة سلطات الإدارة الرشيدة ".
وهناك تعريفات كثيرة لحوكمة الشركات تتراوح بين تعريفات ضيقة تنحصر في إطار القوانين والمعايير المحاسبية ومتطلبات الإفصاح وترتيبات الرقابة الداخلية ، وتعريفات واسعة النطاق تجعل من الحوكمة المكون الأساسي في الثقافة المؤسسية وطريقة تحديد الأهداف وتنفيذها في المؤسسات.
*- عرفت مؤسسة التمويل الدولية "IFC" الحوكمة بأنها " النظام الذي يتم من خلاله إدارة الشركات والتحكم في أعمالها".
*- تعرف حوكمة الشركات بأنها " مجموع قواعد اللعبة التي تستخدم لإدارة الشركة من الداخل ، ولقيام مجلس الإدارة بالإشراف عليها لحماية المصالح والحقوق المالية للمساهمين".
*- هي مجموعة من القوانين والنظم والقرارات التي تهدف إلى تحقيق الجودة والتمييز في الأداء عن طريق اختيار الأساليب المناسبة والفعالة لتحقيق خطط وأهداف الشركة.
*- هو نظم تحكم العلاقات بين الأطراف الأساسية التي تؤثر في الأداء.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق