الخميس، 26 أبريل 2012

الموارد البشرية في عصر المعلومات

كان للمتغيرات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية والتكنولوجية وبزوغ ثورة المعلومات وتكنولوجيا الاتصالات وما تبعه من ظهور عصر العولمة الدور الأكبر في إقامة نظام الأعمال العالمي الجديد الذي كرس التنافسية باعتبارها الآلية الأساسية لمنظمات الأعمال المعاصرة في حربها لاقتناص الفرص وغزو الأسواق في مختلف دول العالم والسيطرة عليه لتحقيق أهدافها في الأرباح والنمو. وتمثل التنافسية تحدياً متزايد الخطـورة يتطلب من المنظمات المعاصرة مراجعة شاملة لأوضاعها التنظيمية وقدراتها الإنتاجية وأساليبها التسويقية، وإعادة هيكلة وترتيب تلك الأوضاع، وتفعيل استثمار ما لديها من الموارد بهدف بناء وتنمية قدراتها التنافسية بما يواكب الضغوط المتزايدة من المنافسين من مختلف أنحاء العالم وتأتي في مقدمة تلك الموارد التي تمتلكها المنظمة الموارد البشرية التي تمارس الدور الأهم في تحقيق أهداف المنظمات.
ولذا كان من المنطقي أن تتغير النظرة إلي الموارد البشرية من كونها أحد عناصر الإنتاج الأربعة إلي أحد أصول المنظمة التي تمكنها من مواجهة تحديات العولمة في ظل المنافسة الشديدة التي تعيشها الدول وفي ظل انفتاح كبير وبعد انضمام معظم دول العالم إلي اتفاقية التجارة العالمية وما أدراكم ما هي اتفاقية التجارة العالمية تلك الاتفاقية التي جعلت من بنودها خطوط كهرباء ذات ضغط عالي جدا الذي يحاول الاقتراب منها كثيرا يصاب بالصاعقة والذي يحاول الهرب منها كثيرا يعيش في ظلمة كبيرة أما من يريد أن يعيش في أمان فعليه أن ينضم إليها وأن يعيش تحت ظلها ولذا فأري أن هذه الاتفاقية فرضت علي إدارة الموارد البشرية في المملكة العربية السعودية أن تتعامل مع هذا التطور الجديد بحرفية جديدة تواجه به العصر حيث يجب وضع الخطط اللازمة لكي تكون الموارد البشرية قادرة علي التكيف مع المتطلبات العالمية بحيث يستطيع العامل السعودي مجابهة العامل الأجنبي والتغلب عليه لأنه كما هي القاعدة سوف يكون البقاء للقوي والأصلح و لا مكان للضعيف والكسول حيث ببساطة شديدة سوف تكون الاعتبارية في الاختبار و التعيين للأفضل خاصة بعد أن تصبح الشركات متعددة الجنسية و الشركات العالمية هي الشركات السائدة ولذا فعلي إدارة الموارد البشرية في المملكة أن تراعي ذلك جيدا وأن تأخذ ذلك في عين الاعتبار .

كان للمتغيرات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية والتكنولوجية وبزوغ ثورة المعلومات وتكنولوجيا الاتصالات وما تبعه من ظهور عصر العولمة الدور الأكبر في إقامة نظام الأعمال العالمي الجديد الذي كرس التنافسية باعتبارها الآلية الأساسية لمنظمات الأعمال المعاصرة في حربها لاقتناص الفرص وغزو الأسواق في مختلف دول العالم والسيطرة عليه لتحقيق أهدافها في الأرباح والنمو. وتمثل التنافسية تحدياً متزايد الخطـورة يتطلب من المنظمات المعاصرة مراجعة شاملة لأوضاعها التنظيمية وقدراتها الإنتاجية وأساليبها التسويقية، وإعادة هيكلة وترتيب تلك الأوضاع، وتفعيل استثمار ما لديها من الموارد بهدف بناء وتنمية قدراتها التنافسية بما يواكب الضغوط المتزايدة من المنافسين من مختلف أنحاء العالم وتأتي في مقدمة تلك الموارد التي تمتلكها المنظمة الموارد البشرية التي تمارس الدور الأهم في تحقيق أهداف المنظمات.
ولذا كان من المنطقي أن تتغير النظرة إلي الموارد البشرية من كونها أحد عناصر الإنتاج الأربعة إلي أحد أصول المنظمة التي تمكنها من مواجهة تحديات العولمة في ظل المنافسة الشديدة التي تعيشها الدول وفي ظل انفتاح كبير وبعد انضمام معظم دول العالم إلي اتفاقية التجارة العالمية وما أدراكم ما هي اتفاقية التجارة العالمية تلك الاتفاقية التي جعلت من بنودها خطوط كهرباء ذات ضغط عالي جدا الذي يحاول الاقتراب منها كثيرا يصاب بالصاعقة والذي يحاول الهرب منها كثيرا يعيش في ظلمة كبيرة أما من يريد أن يعيش في أمان فعليه أن ينضم إليها وأن يعيش تحت ظلها ولذا فأري أن هذه الاتفاقية فرضت علي إدارة الموارد البشرية في المملكة العربية السعودية أن تتعامل مع هذا التطور الجديد بحرفية جديدة تواجه به العصر حيث يجب وضع الخطط اللازمة لكي تكون الموارد البشرية قادرة علي التكيف مع المتطلبات العالمية بحيث يستطيع العامل السعودي مجابهة العامل الأجنبي والتغلب عليه لأنه كما هي القاعدة سوف يكون البقاء للقوي والأصلح و لا مكان للضعيف والكسول حيث ببساطة شديدة سوف تكون الاعتبارية في الاختبار و التعيين للأفضل خاصة بعد أن تصبح الشركات متعددة الجنسية و الشركات العالمية هي الشركات السائدة ولذا فعلي إدارة الموارد البشرية أن تراعي ذلك جيدا وأن تأخذ ذلك في عين الاعتبار .

ربنا يوفق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق