الاثنين، 30 يونيو، 2014

طرق للتعامل مع المشكلات الشخصية للموظف



هناك إعتقاد سائد بين غالبية أصحاب الأعمال اليوم و هى أن المشكلات الشخصية للموظفين ليس لها علاقة بالعمل ولا يجب الإلتفات لها و يعمل الكثير من المديرين على تجاهل هذة المشكلات بدعوى أن الموظف يجب عليه أن يترك كل مشكلاته خلفه قبل أن يدخل من باب الشركة ... ولمثل هؤلاء المديرين أقول أن الموظف هو إنسان وليس إنساناً آلياً يتفاعل ببرود تجاه كل المؤثرات من حوله .

وفى العديد من الدراسات ظهر أن الحياة الشخصية لها أكبر الأثر على الحياة العملية فمثلاً الموظف الذى رزق بمولود جديد يبكى طوال الليل لن يصبح كسابق عهده حينما كان ينال قسطاً وفيراً من الراحة . كذلك الموظف الذى يعانى من مشكلات جسيمة فى بيته و تشغل تفكيره بإستمرار أضعف من حيث الأداء من الموظف الأخر الذى لا توجد لديه مشكلات كبيرة.

ولكى يحصل المدير أو بصفة أوضح صاحب العمل من موظفه على أفضل أداء يجب عليه أن يتعرف على تلك المشكلات التى تعوق عمله أيأً كانت ودون التدخل فى الخصوصيات : وفيما يلى 6 نقاط قد تساعد هذا المدير على ذلك :

1- أن يستمع إلى المشكلة وألا يتجاهل مشاعر الموظف و أن يشعره بالتعاطف و بعد ذلك يوجه له بعض كلمات الدعم والتشجيع.
2- توجيه الموظف إلى المصدر السليم و أن يقدم له النصيحة دون محاولة حل المشكلة ...فالحل فى المسائل الشخصية يرجع لصاحب المشكلة وحده.
3- إن كانت الأزمة كبيرة حقاً ، فيجب أن يتمتع المدير مع موظفه بالمرونة فى بعض الأمور كالحضور والإنصراف ، كإمكانية العمل عن بعد وهكذا .
4 – تقليص حجم المهام الملقاة على الموظف لفترة مؤقتة ، او تغيير طبيعة المهمة بما يتفق مع حالة الموظف فى الوقت الراهن.
5- التواصل مع الموظف لحين عبور الأزمة ...على الأقل بين الحين والأخر.
6- بعد إجتياز الموظف للأزمة يمكنك أن تتحدث مع فى كيفية دفع الأداء فى العمل ..ليعود إلى طبيعته مرة أخرى .

و إجمالاً تذكر أنك عينت هذا الموظف واحتفظت به فى شركتك لأنه يتمتع بمواطن قوى تزيد من الإنتاجية العامة للشركة ...و إن كنت قد لاحظت... لا يمكنك أن تشترى من هذا الموظف شئ وأن تترك الأخر فهو قوى لك وضعيف لك أيضاً.


ربنا يوفق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق